إيران تنتقد تقريرا يتهمها بمنع المفتشين الدوليين من دخول موقع لتصنيع أجهزة الطرد المركزي

غريب آبادي قال إن بلاده سمحت للوكالة بتركيب معداتها الجديدة على أساس اعتبارات سياسية (وكالة الأنباء الأوروبية)

انتقدت إيران تقريرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية اتهمها بمنع مفتشيها من دخول موقع لتصنيع أجهزة الطرد المركزي قرب العاصمة طهران، ويأتي السجال الجديد بعد أسبوعين من الإعلان عن اتفاق الجانبين بشأن عمليات مراقبة المنشآت النووية الإيرانية.

فقد قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي اليوم الاثنين إن تقرير مدير الوكالة رافائيل غروسي بشأن منشأة في مدينة كرج (20 كيلومترا تقريبا غرب طهران) "غير دقيق".

وأضاف غريب آبادي -في سلسلة تغريدات على تويتر- أن إيران أكدت أن التحقيقات الأمنية والقضائية بشأن "الحادث التخريبي" في منشأة كرج مستمرة، وأن عملية الصيانة لن تشمل هذه المنشأة.

وأكد أن بلاده اتخذت قرار السماح للوكالة بتركيب معداتها الجديدة على أساس اعتبارات سياسية، وأنه لا ينبغي للوكالة أن تفكر بأن لها حقوقا في هذا الشأن.

كما قال المندوب الإيراني إن "من المؤسف أنه بعد 3 عمليات إرهابية في منشآت إيران النووية، لم تصدر الوكالة موقفا لاستنكار هذه الهجمات رغم ما ألحقته من أضرار بمعداتها وتعريض سلامة مفتشيها للخطر".

اتهام بالتقاعس

وأمس الأحد قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران تقاعست عن الوفاء الكامل بشروط اتفاق أبرمته معها قبل أسبوعين، يسمح لمفتشيها بصيانة أجهزة المراقبة في البلاد.

وذكرت الوكالة -في بيان- أن إيران سمحت لمفتشيها باستبدال بطاقات الذاكرة في معظم المعدات والأجهزة تماشيا مع الشروط المتفق عليها بين الجانبين في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، لكنها لم تسمح بحدوث ذلك في ورشة تصنع مكونات أجهزة الطرد المركزي في مدينة كرج، وهو ما يناقض بنود الاتفاق، بحسب الوكالة.

وجاء في البيان أن "جميع أنشطة الوكالة المذكورة في الإعلان المشترك، بشأن جميع المعدات وجميع المنشآت وجميع المواقع الإيرانية، ضرورية للحفاظ على استمرار مهمتها الرقابية".

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي زار طهران، ثم أبلغ الدول الأعضاء في تقريره الأخير عن إيران أنها أتاحت كافة عمليات الوصول الأخرى بين 20 و22 سبتمبر/أيلول الجاري.

ويأتي التقرير الجديد وسط إشارات عن إمكانية استئناف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 التي توقفت منذ يونيو/حزيران الماضي.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان يوم الجمعة الماضي إن محادثات إحياء الاتفاق ستستأنف "قريبا جدا"، لكن الولايات المتحدة تشكك في نية طهران.

والهدف من المحادثات هو إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق مقابل استئناف إيران خفض أنشطتها النووية والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بممارسة دورها الرقابي بشكل كامل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أبدت أميركا أسفها لعدم صدور أي مؤشر من إيران بشأن موعد عودتها لمفاوضات إحياء الاتفاق النووي، في حين اتهمت باريس طهران باستغلال عامل الوقت لارتكاب المزيد من الانتهاكات في المجال النووي.

23/9/2021

قال وزير خارجية إيران إن بلاده ستعود إلى المفاوضات الخاصة باستئناف العمل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 “قريبا جدا”، وذلك وسط امتعاض غربي من إيران جراء عدم تلقي “إشارة واضحة” بشأن الاستثناف.

24/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة