على وقع قصف روسي "نادر" للشمال السوري.. لقاء وشيك بين أردوغان وبوتين يبحث التطورات بإدلب

Assad regime attacks a health center in Idlib
مركز صحي في إدلب تعرض لقصف سابق من قوات النظام السوري (الأناضول)

قتل 11 من مسلحي المعارضة السورية بقصف روسي وصف بالنادر في منطقة مشمولة باتفاق وقف إطلاق النار تم برعاية تركية روسية، في حين يبحث الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين التطورات الأخيرة في إدلب السورية.

وقال المرصد السوري الأحد إن القصف الجوي الروسي استهدف مقرا عسكريا لفرقة الحمزة، في قرية براد ضمن جبل الأحلام بريف مدينة عفرين في محافظة حلب الشمالية، مضيفا أن الغارات أسفرت أيضا عن سقوط 13 جريحا من الفرقة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الطائرات الروسية شنّت ضربات جوية منذ السبت على عفرين، واصفا إياها بأنها "نادرة" في هذه المنطقة.

وأكد مسؤول العلاقات العامة في الجيش الوطني التابع للمعارضة -لوكالة الصحافة الفرنسية- "رسالة روسيا واضحة، الضغط على الأتراك والتأكيد أنه لا توجد حدود أو خطوط حمراء لأفعالها وأهدافها العسكرية في سوريا"، واعتبر أن الغارات "عربدة وإجرام روسي متكرر".

وفي الأثناء، قالت مصادر محلية إن تركيا أرسلت تعزيزات إلى آخر جيب يسيطر عليه مقاتلو المعارضة بالتزامن مع تكثيف روسيا ضرباتها الجوية.

ويسري منذ السادس من مارس/آذار 2020 وقف لإطلاق النار رعته روسيا -حليفة النظام السوري- وتركيا -الداعمة لفصائل معارضة- في منطقة إدلب التي لا تزال خارجة عن سيطرة دمشق.

وسيطرت القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها شهر مارس/آذار 2018 على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية، إثر هجوم شنّته ضد المقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة "إرهابيين".

لقاء أردوغان-بوتين

وفي ظل هذه التطورات، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، سيبحثان آخر التطورات في محافظة إدلب السورية، خلال اجتماعهما المزمع عقده يوم 29 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأشار لافروف -في رده على سؤال حول تزايد الهجمات الروسية في إدلب خلال مؤتمر صحفي السبت على هامش الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة- إلى أن أردوغان وبوتين توصلا سابقا إلى اتفاق بشأن إدلب.

وشهر مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق على إقامة منطقة خفض تصعيد في إدلب، خلال اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام السوري وداعميها يهاجمون المنطقة بين الحين والآخر، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في مارس/آذار 2020.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يستمر وسم “إدلب تحت القصف” في صدارة منصات التواصل الاجتماعي السورية، مع استمرار قصف قوات النظام السوري وحلفائه مناطق مختلفة في إدلب (شمال غربي سوريا).

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة