أفغانستان.. استمرار التفجيرات في جلال آباد وباكستان تدعو المجتمع الدولي إلى دعم طالبان

سلسلة تفجيرات وقعت في مدينة جلال آباد بولاية ننغرهار التي تعد معقل تنظيم الدولة (الفرنسية)

قالت مصادر محلية للجزيرة إن اثنين من أفراد الأمن قتلا وأصيب 4 إضافة إلى مدنيين اثنين في تفجير عبوة ناسفة بمدينة جلال آباد (شرقي أفغانستان). من جهة أخرى، حثت باكستان دول العالم على دعم حكومة طالبان لتحقيق الاستقرار في البلاد.

فقد أوضحت مصادر محلية أن عبوة ناسفة عن بعد على أحد الطرق استهدفت سيارة تابعة لجهاز الاستخبارات في شارع أمير شهيد بالحي الأول في المدينة، كما سمع إطلاق نار بعد عملية التفجير.

وأفاد مراسل الجزيرة من كابل حمدي البكاري بأن حركة طالبان والشرطة ينتشران بالمنطقة، في محاولة لتمشيطها والبحث عن مرتكبي التفجير.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، لكن تنظيم الدولة الإسلامية -الذي تبنى تفجيرات مماثلة في مدينة جلال آباد الأسبوع الماضي- قال إنه سيواصل هجماته في المدينة، ولا سيما أنها تعد معقلا له.

وكانت 3 تفجيرات استهدفت -الأربعاء الماضي- مدينة جلال آباد عاصمة ولاية ننغرهار، وخلفت قتلى وجرحى من حركة طالبان وكذلك من المدنيين.

وتبنى تنظيم الدولة -في بيان بثه عبر وسائل التواصل- سلسلة تفجيرات وقعت السبت والأحد الماضيين في جلال آباد، وقال إنها أدت إلى سقوط أكثر من 35 عنصرا من حركة طالبان بين قتيل وجريح.

مساعدات وعقوبات

ومهدت الولايات المتحدة الطريق أمام تدفق المساعدات إلى أفغانستان رغم تمسكها بإبقاء العقوبات على حركة طالبان، فقد قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها أصدرت ترخيصين عامين.

ويتيح أحد الترخيصين للحكومة الأميركية وللمنظمات غير الحكومية وبعض المنظمات الدولية -بما فيها الأمم المتحدة- إجراء معاملات مع طالبان أو شبكة "حقاني" المشمولتين بالعقوبات الأميركية إذا كانت هذه المعاملات ضرورية لجهود توصيل المساعدات الإنسانية.

ويسمح الترخيص الثاني ببعض المعاملات المرتبطة بتصدير وإعادة تصدير المواد الغذائية والأدوية وغير ذلك إلى أفغانستان.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي إنه لا يوجد اتفاق مع طالبان على عدم استخدام الأجواء الأفغانية في عمليات مكافحة الإرهاب.

وأكد كيربي -خلال مؤتمر صحفي- أن بلاده تحتفظ بقدراتها للمضي قدما في مثل هذه العمليات.

من جانبه، حث رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان -في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة- دول العالم على دعم الحكومة الحالية في أفغانستان ومساعدتها على تحقيق الاستقرار، لأن هذا سيعود بالخير على الجميع.

شريك لواشنطن

وفي تصريحات أخرى لمجلة "نيوزويك" (Newsweek) الأميركية قال خان إن حركة طالبان يمكن أن تكون شريكا للولايات المتحدة في عملية إرساء السلام بأفغانستان.

وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لضمان منع حدوث فشل في العملية السياسية في كابل، لافتا إلى أن واشنطن تعاونت بشكل مباشر مع طالبان في عمليات الإجلاء من أفغانستان، وأنها يمكن أن تعمل مع الحكومة الجديدة في أفغانستان لتعزيز المصالح المشتركة والاستقرار الإقليمي.

وفي سياق آخر، طالب كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب مايكل ماكول إدارة بايدن بإطلاع الكونغرس على تقارير المخابرات والبرقيات الدبلوماسية عن أفغانستان خلال الفترة التي سبقت انسحاب القوات الأميركية.

ووصف ماكول تقييمات المخابرات والرسائل الدبلوماسية لتلك المرحلة بأنها معلومات ضرورية لمعرفة كيف انعكست على سيناريو عملية الانسحاب.

وأمهل كبير الجمهوريين إدارة بايدن 30 يوما لتقديم هذه التقارير إلى الكونغرس.

المصدر : الجزيرة + الأناضول

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية القطري إن من غير المقبول رؤية أي إساءة لمعاملة النساء بأفغانستان، ولا أن تتحول البلاد لأرض للإرهاب، في حين دعا نظيره الصيني لإنهاء العقوبات أو القيود الأحادية المختلفة على أفغانستان.

Published On 23/9/2021
Taliban spokesperson Zabihullah Mujahid holds press conference​​​​​​​

أوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام الأفغانية ذبيح الله مجاهد أن حكومة تصريف الأعمال لا تنوي المطالبة بتسليم الرئيس السابق أشرف غني، وإنما تطالب بإعادة الأموال المنهوبة.

Published On 24/9/2021
Protest in Kabul demanding US the release of Afghan foreign reserves

تظاهر المئات في كابل للمطالبة بإفراج أميركا عن الاحتياطات المجمدة، وأصدرت واشنطن ترخيصين يسهلان توصيل المساعدات الإنسانية، وطالب عضو بالكونغرس إدارة بايدن بالكشف عن تقارير المخابرات قبل الانسحاب.

Published On 24/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة