طهران تتهم إدارة بايدن بالسير على خطى ترامب.. بلينكن: مستعدون للعودة إلى الاتفاق النووي لكن لن ننتظر لأجل غير مسمى

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اتهم واشنطن بمناقضة وعودها بشأن الاتفاق النووي (رويترز)

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن الإدارة الأميركية الحالية تواصل مسار إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بفرض العقوبات الجائرة وغير القانونية على إيران، بينما تُبدي واشنطن استعدادها للعودة إلى الاتفاق، لكن ذلك الاستعداد "ليس لأجل غير مسمى".

وخلال لقائه وزير خارجية الدانمارك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الوزير الإيراني إن الولايات المتحدة تناقض وعودها اليومية حيال نيتها العودة إلى الاتفاق.

من جانبه، جدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن استعداد بلاده للعودة إلى الاتفاق النووي، لكنه أشار إلى أن هذه الإمكانية ليست مفتوحة إلى أجل غير مسمى.

وقال بلينكن "ما زلنا نعتقد أن العودة إلى الامتثال المتبادل للاتفاق تصب في مصلحتنا. إنها أفضل خيار متاح لتقييد برنامج إيران النووي، وتوفير منصة لمعالجة أنشطتها الأخرى المزعزعة للاستقرار. لكن كما قلت مؤخرا، فإن إمكانية العودة إلى الامتثال المتبادل ليست لأجل غير مسمى".

تحرك أوروبي

وأضاف بلينكن "التحدي الآن هو أنه مع مرور كل يوم، تستمر إيران في اتخاذ إجراءات لا تتوافق مع الاتفاق، ولا سيما بناء مخزونات أكبر من اليورانيوم العالي التخصيب إلى 20% وحتى 60%، وتدوير أجهزة الطرد المركزي بشكل أسرع".

في سياق مواز، قال مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل إنه سيفعل كل ما بوسعه لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، وإيفاء إيران بالتزاماتها النووية.

وأضاف بوريل أن إقناع الايرانيين بحاجتهم لاتفاق هو السبيل لعودتهم إلى المفاوضات، بدلا من ممارسة الضغوط عليهم.

وأضاف "كانت لي فرصة اللقاء مع وزير الخارجية الإيراني في نيويورك، وأكد لي على عودة بلاده إلى طاولة المفاوضات في فيينا. كمنسق للاتفاق النووي سأفعل كل ما في وسعي لإعادة إحياء الاتفاق، من خلال عودة الولايات المتحدة وإيفاء إيران بالتزاماتها النووية".

وتابع "الأمر لا يتعلق بالضغط وإنما بالإقناع بحاجتهم إلى اتفاق، لأن الوضع الاقتصادي بالغ السوء. هناك ثمن كبير يدفع لهذا التدهور وهم بحاجة لاتفاق لإعادة تحريك عجلة الاقتصاد، والطريق الوحيد للحصول على ذلك هو العودة لطاولة المفاوضات".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أبدت أميركا أسفها لعدم صدور أي مؤشر من إيران بشأن موعد عودتها لمفاوضات إحياء الاتفاق النووي، في حين اتهمت باريس طهران باستغلال عامل الوقت لارتكاب المزيد من الانتهاكات في المجال النووي.

Published On 23/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة