الضفة الغربية.. الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا خلال احتجاجات على بؤرة استيطانية

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشاب خبيصة استشهد بعد وقت قصير من إصابته برصاصة الاحتلال في الرأس بقرية بيتا، وذكر الهلال الأحمر أن 28 فلسطينيا أصيبوا في مواجهات اندلعت مع الاحتلال في القرية.

سكان قرية بيتا (شمالي الضفة الغربية) يحتجون اليوم على وجود بؤرة استيطانية في أراضي القرية (الأناضول)

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الشاب محمد علي خبيصة خلال مواجهات اندلعت في قرية بيتا (جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية) احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية على أراضي القرية، ووصفت وزارة الخارجية الفلسطينية الحادث بالإعدام الوحشي.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشاب خبيصة (21 عاما) استشهد بعد وقت قصير من إصابته برصاصة في الرأس، إذ نقل إلى مستشفى النجاح في نابلس في وضع حرج، وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن 28 فلسطينيا أصيبوا في مواجهات اندلعت مع الاحتلال في القرية عقب مسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة للتعبير عن رفض إقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل صبيح في قرية بيتا.

في المقابل، قال جيش الاحتلال إن مئات الفلسطينيين تجمعوا وأشعلوا النار في إطارات السيارات ورشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة، وأضاف -في بيان من دون أن يذكر إذا كانت قواته أطلقت النار- "لدينا علم بتقارير عن مقتل فلسطيني، وجار التحقيق في الحادث".

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته بـ"عملية الإعدام الوحشي التي ارتكبتها قوات الاحتلال، وأدت إلى استشهاد الشاب محمد علي خبيصة".

الفصائل الفلسطينية

ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد محمد خبيصة، وأكدت حماس أن خيار المقاومة بمختلف أشكالها هو "القادر على إيلام العدو وطرد الاحتلال ومستوطنيه"، في حين قالت الجبهة الشعبية إن "الشهيد خبيصة أكد بدمائه أن شعبنا لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يقبل بوجود الاحتلال على أرضه".

ومنذ مايو/أيار الماضي، تندلع مواجهات ضد الاستيطان في قرية بيتا كل يوم جمعة بين أهالي البلدة وجيش الاحتلال؛ احتجاجا على مصادرة قمة جبل صبيح التابع للقرية وإقامة مستوطنة عشوائية بالقرب من القرية. وأخليت المستوطنة بداية يوليو/تموز الماضي، لكن الجيش ينتشر في الموقع إلى أن تقرر السلطات الإسرائيلية مصيره، وإذا حكمت الحكومة الإسرائيلية لصالح المستوطنين فسيُسمح لهم بالبقاء فيه.

وتعد كل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 غير شرعية بموجب القانون الدولي، ويعيش حاليا نحو 475 ألف شخص في مستوطنات الضفة الغربية، التي يعيش فيها 2.8 مليون فلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

منظر عام لمستوطنة "أرئيل" كبرى المستوطنات بالضفة

قال محقق في مجال حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إن المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية تصل لمستوى جريمة حرب، مطالبا المجتمع الدولي بأن يوضح لإسرائيل أن “احتلالها غير المشروع” لا يمكن أن يستمر بلا ثمن.

Published On 9/7/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة