المنفي يدعو لدعم مبادرة استقرار ليبيا وأميركا تؤكد وقوفها مع إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

Turkish President Recep Tayyip Erdogan in New York
رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي التقى مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في نيويورك لبحث آخر المستجدات السياسية في ليبيا (الأناضول)

قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي إن المرحلة التي تعيشها ليبيا هي مرحلة حاسمة، وإن حكومة الوحدة الوطنية تواصل عملها، في حين أكدت دول على رأسها أميركا دعم الانتخابات المقررة في ديسمبر/كانون الأول.

وطالب المنفي -خلال اجتماع دعت إليه ألمانيا وفرنسا وإيطاليا حول عملية السلام في ليبيا- الدول المهتمة بالشأن الليبي والمجتمع الدولي، بدعم مبادرة استقرار ليبيا.

من جهته، أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس على ضرورة أن يكون خروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من ليبيا بطريقة متزامنة، وأن تبدأ خطوات عملية بهذا الخصوص.

ودعا ماس البرلمان الليبي إلى وضع الإطار القانوني أو القاعدة الدستورية للانتخابات البرلمانية والرئاسية في أقرب وقت ممكن.

بدورها، قالت الخارجية الأميركية إن الوزير أنتوني بلينكن أكد خلال الاجتماع الذي عقد بشأن ليبيا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعم بلاده لسيادة ليبيا واستقرارها بعيدا عن التدخل الأجنبي.

وشدد بلينكن على دعم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

من جهته، قال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي إن بلينكن أكد خلال الاجتماع دعم بلاده لاستمرار العملية السياسية في ليبيا، وفق مخرجات جنيف، خاصة فيما يتعلق بإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية.

في سياق مواز، بحث المنفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آخر المستجدات السياسية في ليبيا، وسبل تحقيق الاستحقاق الانتخابي في موعده، والعمل على تفعيل المصالحة الوطنية، وفق ما أعلن المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

جدول زمني

وأكد المنفي وأردوغان خلال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على أهمية تنفيذ جميع مخرجات مؤتمر جنيف.

وأضاف المكتب أن الجانبين تطرقا خلال اللقاء الذي حضره أيضا وزير الدفاع التركي ووزيرة الخارجية الليبية، إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز العلاقات بين البلدين.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش إن لجنة المباحثات العسكرية في ليبيا المعروفة بـ"5+5″، ستعقد اجتماعا وصفته بالمهم يوم 28 سبتمبر/أيلول الجاري، لوضع جدول زمني وخطة لانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من البلد.

جاء ذلك خلال لقاء مع وزراء خارجية الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، وممثلين عن دول شاركت في مؤتمر "برلين 2" وعن دول تشاد والنيجر والسودان.

وأعلنت المنقوش -في الاجتماع الوزاري بشأن عملية السلام في ليبيا الذي عقد في نيويورك- أن العاصمة طرابلس ستشهد في 21 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، عقد أول مؤتمر لاستقرار ليبيا على المستوى الوزاري، سيناقش قضايا عدة أبرزها توحيد المؤسسة العسكرية ودمج وإحلال التشكيلات المسلحة، وقالت إن تحقيق كل ذلك يحتاج دعما دوليا.

وكان البرلمان قرر سحب الثقة من الحكومة الموقتة، وهو ما قوبل برفض الأمم المتحدة والأطراف السياسية الليبية المختلفة.

وتسود خلافات كبيرة منذ إعلان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح مصادقته على قانون للانتخابات الرئاسية مطلع الشهر الجاري، يبدو معدا على مقاس اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

ولم يعرض القانون -الذي رفضه المجلس الأعلى للدولة (الغرفة الثانية للبرلمان)- للتصويت في جلسة رسمية، بل تمت المصادقة عليه من طرف رئيس البرلمان منفردا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكد وزير الخارجية الأميركي دعم بلاده للعملية السياسية بليبيا وفق مؤتمر جنيف خاصة إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية، بينما علق الجنرال المتقاعد خليفة حفتر مهامه العسكرية تمهيدا لترشحه للانتخابات الرئاسية

Published On 22/9/2021

قال الدبيبة إنه سيواصل لإنقاذ الوطن ولن يلتفت للمؤامرات، وذلك بعد إعلان مجلس النواب الموافقة بالأغلبية على سحب الثقة من الحكومة، بينما أعلن المجلس الأعلى للدولة وعشرات البلديات رفض هذه الخطوة.

Published On 21/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة