أمام الجمعية العامة.. رئيسي يهاجم الغرب وأردوغان يؤكد محورية بلاده في شرق المتوسط ويتناول فلسطين وسوريا وأفغانستان

أردوغان قال إن تركيا لا تستطيع تحمل موجة هجرة جديدة (الجزيرة)

هاجم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ما سماه مشروع الهيمنة الغربي مؤكدا فشله في المنطقة، بينما أكد نظيره التركي رجب طيب أردوغان محورية بلاده في شرق المتوسط، وتحدث عن الصراع العربي الإسرائيلي والأزمة السورية والتطورات الراهنة في أفغانستان.

وفي كلمة مسجلة بثت أمام الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إنّ العقوبات المفروضة على بلاده لم تبدأ مع البرنامج النووي، بل بدأت قبل ذلك.

ووصف العقوبات بأنّها جريمة ضد الإنسانية، وقال إنّ الولايات المتحدة لم تقم بالتزاماتها المتعلقة برفعها.

وشدد رئيسي على أنّ ما تشهده المنطقة يثبت أن فكرة الهيمنة ومشروع فرض الهوية الغربية قد فشل فشلا ذريعا، على حد تعبيره.

ومن ناحية ثانية، دعا الرئيس الإيراني في كلمته إلى توقف ما سماه العدوان على اليمن دون قيد أو شرط.

وقال إن "الوجود العسكري الأميركي في سوريا والعراق هو المعوق الرئيسي أمام الديمقراطية وإرادة الشعوب، فالحرية لا تأتي في حقائب الجنود الذين يفِدون للمنطقة من الخارج، وكما أن الاحتلال مصيره الزوال ففرض الهيمنة محكوم عليه بالزوال".

حلّ الدولتين وشرق المتوسط

من جانبه، دعا الرئيس التركي إلى التمسك مجددا بحل الدولتين كأساس لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وفي كلمة ألقاها الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال أردوغان "يجب إحياء عملية السلام والتطلع لحل الدولتين مجددا بأسرع وقت، دون مزيد من التأخير".

وفي سياق آخر، أكد الرئيس أردوغان ضرورة تخلي الأطراف الأخرى عن محاولات تهميش تركيا في شرق المتوسط، وأضاف "لا بد من التراجع عن مساعي إقصاء تركيا من شرقي المتوسط رغم امتلاكها أطول سواحل في المنطقة".

سوريا وأفغانستان

وفي الشأن السوري، دعا الرئيس التركي إلى بذل جهد أكبر لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية بطريقة تلبي طموحات الشعب السوري.

وأضاف أردوغان "نحن كدولة أنقذت كرامة الإنسانية في الأزمة السورية، لم نعد نستطيع تحمل موجات هجرة جديدة".

ولفت إلى مرور 10 سنوات على المأساة الإنسانية في سوريا التي أدت إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين من الأشخاص أمام أعين العالم بأسره.

وأشار إلى أنه بينما احتضنت تركيا قرابة 4 ملايين سوري، حاربت على الأرض التنظيمات الإرهابية التي أغرقت المنطقة بالدماء والدموع.

ونبّه الرئيس أردوغان إلى أن تركيا هي الدولة الحليفة الوحيدة في حلف شمال الأطلسي التي حاربت تنظيم الدولة وجها لوجه وألحقت الهزيمة به.

وأشار إلى أن وجود تركيا في إدلب أيضا (شمال غربي سوريا) أنقذ أرواح الملايين وحال دون تشريدهم.

وفي الشأن الأفغاني، قال أردوغان إنَّ شعب أفغانستان قد تُرك لمواجهة مصيره، وهو بحاجة إلى مساعدة المجتمع الدولي وتضامنه.

وأضاف أن تركيا ستواصل الاضطلاع بدورها الأخوي في إطار مساعدته، معربا عن أمله في أن يسود الاستقرار والأمن في البلاد ويغاث شعبها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

U.S. Ambassador to UN Craft attends Security Council meeting about situation in Syria in New York City

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة ميزانية المنظمة الدولية لعام 2021 بمبلغ 3.2 مليارات دولار رغم اعتراض الولايات المتحدة وإسرائيل على ما وصفته المندوبة الأميركية بأنه تحيز ضد إسرائيل في نص القرار.

Published On 1/1/2021
76th session of the UN General Assembly in New York

أكد الرئيس الأميركي استعداد واشنطن للعودة الكاملة للاتفاق النووي إذا التزمت طهران بتعهداتها، معلنا تمسكه بحل الدولتين، بينما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم يشهد انفجارا في الانقلابات.

Published On 21/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة