سوريا.. هدوء في درعا المحاصرة وقصف مدفعي للنظام على بلدات بريف إدلب

قالت مصادر محلية للجزيرة إن أحياء مدينة درعا المحاصرة تشهد هدوءا منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين عشائر درعا والنظام السوري برعاية روسية قبل يومين، فيما تكثف مدفعية النظام قصفها في شمال البلاد.

وأضافت المصادر أن تنفيذ بنود الاتفاق جار بين الطرفين، إلا أن الطرق لم تُفتح بين أحياء درعا البلد ومناطق سيطرة النظام.

وكانت الشرطة العسكرية الروسية دخلت أمس الأربعاء أحياء مدينة درعا السورية، ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار لـ3 أيام.

وقالت لجنة المفاوضات عن أهالي درعا -في بيان- إن الاتفاق مع النظام بشأن الأحياء المحاصرة في المدينة تم بضمانة الجانب الروسي، ويقضي بوقف فوري لإطلاق النار، ودخول دورية للشرطة العسكرية الروسية وتمركزها في درعا البلد، إضافة إلى فك الحصار وإدخال المساعدات إلى أحياء درعا البلد.

كما تضمن الاتفاق العمل على إطلاق سراح المعتقلين، وبيان مصير المفقودين، وكذلك نشر 4 نقاط أمنية للنظام، وفتح مراكز لما تسمى "تسوية الأوضاع" لعدد محدد من شباب درعا.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت إنها وثقت مقتل 94 مدنيا بينهم 32 طفلا في سوريا خلال أغسطس/آب الماضي. وذكرت الشبكة أن محافظة درعا تتصدر حصيلة الضحايا المدنيين الذين قتلهم النظام السوري خلال الشهر الماضي.

وتفرض قوات النظام والمليشيات التابعة لها حصارا على منطقة درعا البلد منذ 25 يونيو/حزيران الماضي، بعد رفض المعارضة تسليم السلاح الخفيف، باعتباره مخالفا لاتفاق تم بوساطة روسية عام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط.

أما في الشمال، فقد أفاد مراسل الجزيرة في سوريا بمقتل امرأة وإصابة عدد من المدنيين نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة فريكة بمنطقة جسر الشغور في ريف إدلب.

وأضاف المراسل أن قصف قوات النظام طال بلدات "محمبل، واللج، وقصطون، وتل أعور"، في ريفي إدلب وحماة.

ونقل المراسل عن مصادر في المعارضة قولها إن القوات التركية في إدلب قصفت بالمدفعية مواقع لقوات النظام السوري في منطقة الجب الأحمر، بريف حماة.

من جانبها، قالت فصائل المعارضة إنها قصفت مواقع لقوات النظام السوري في "جورين" و"الجيد"، بريف حماة الغربي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة