العودة للاتفاق النووي الإيراني.. واشنطن تفضل الخيار الدبلوماسي وتل أبيب توافق وتجهز لبديل عسكري

White House Press Secretary Jen Psaki hosts a daily press briefing at the White House
ساكي قالت إن العودة للاتفاق النووي مع إيران تمكّن المجتمع الدولي من مراقبة برنامج إيران (رويترز)

قالت الإدارة الأميركية إن الرئيس جو بايدن ما زال يعتقد أن المسار الدبلوماسي للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران هو أفضل خيار. من جهة ثانية، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس عن قبول تل أبيب للاتفاق بشروط، مشيرا إلى تجهيز خطة تشمل استخدام القوة ضد طهران.

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي أن العودة للاتفاق تعيد القدرة للمجتمع الدولي على مراقبة البرنامج النووي الإيراني، وأضافت أن المسار الدبلوماسي هو أفضل طريق للمضي قدما بشأن إيران.

وذكرت أن العودة إلى الفترة الزمنية التي كنا نطلع فيها على قدرات إيران النووية، هي الخطوة المثلى، بحيث يمكننا العمل مع شركائنا الدوليين لمحاسبتها، كما تقول.

وكان القائم بأعمال مندوب الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لوي بونو، قد حث إيران على العودة إلى المفاوضات النووية دون تأخير، والامتناع عن المزيد من التصعيد بشأن برنامجها النووي.

وقال بونو -في كلمة أمام اجتماع مجلس محافظي الوكالة بفيينا- إن واشنطن على استعداد لرفع جميع العقوبات غير المتوافقة مع الاتفاق النووي، إذا استأنفت إيران الامتثال لجميع التزاماتها بموجب الاتفاقية، وأضاف أن فرصة الامتثال الكامل المتبادل للاتفاق لن تدوم إلى الأبد.

من جهته، طالب مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي الولايات المتحدة برفع العقوبات عن بلاده بشكل فعلي، وأوضح أنه من دون تحقيق هذا الشرط لا يمكن مطالبة إيران بالعودة للمفاوضات.

وذكر أن المحادثات بدأت في أبريل/نيسان في فيينا، لكنها متوقفة اليوم بين إيران والقوى الخمس الكبرى التي لا تزال موقعة على الاتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني، في محاولة لإفساح المجال أمام عودة الولايات المتحدة إليه.

وينص هذا الاتفاق -الذي أبرم في 2015- على تخفيف العقوبات عن طهران مقابل تعهدها بعدم امتلاك سلاح ذري، والحد بشكل كبير من برنامجها النووي الذي وضع تحت رقابة الأمم المتحدة. لكن الغرب يتهم طهران بأنها تخلت تدريجيا عن أغلب التزاماتها الواردة فيه بعد انسحاب الولايات المتحدة منه من جانب واحد عام 2018.

إسرائيل توافق لكن بشروط

من جهة ثانية، نقلت مجلة "فورين بوليسي" (Foreign Policy) عن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قوله إن إسرائيل يمكنها أن تتعايش مع العودة للاتفاق النووي مع إيران، ولكن بشروط.

وأكد غانتس أن إسرائيل مستعدة لقبول عودة القوى الغربية إلى الاتفاق النووي الإيراني، لكن في حال فشلت المفاوضات مع طهران، فيجب على الولايات المتحدة أن تقدم على خطوة جادة تجاه إيران.

وأضاف غانتس أن مسؤولين إسرائيليين يتوقعون أن تشمل خطة الولايات المتحدة البديلة عقوبات اقتصادية واسعة على إيران.

وكشف أن جهات إسرائيلية تمارس ضغوطا على الإدارة الأميركية لتجهيز خطة تشمل اللجوء إلى استخدام القوة ضد إيران، كما ألمح أن لدى إسرائيل ربما خطة ثالثة تنطوي على عمل عسكري.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

IAEA Director Rafael Mariano Grossi

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أنه سيزور طهران قريبا، لمناقشة كثير من المسائل الملحة، في حين أعلنت إيران أنها تجري مشاورات داخلية بشأن كيفية مواصلة المفاوضات النووية.

Published On 13/9/2021
ISFAHAN, IRAN - MARCH 30: Technicians work inside of a uranium conversion facility producing unit March 30, 2005 just outside the city of Isfahan, about 254 miles (410 kilometers), south of capital Tehran, Iran. The cities of Isfahan and Natanz in central Iran are home to the heart of Iran's nuclear program. The facility in Isfahan makes hexaflouride gas, which is then enriched by feeding it into centrifuges at a facility in Natanz, Iran. Iran's President Mohammad Khatami and the head of Iran's Atomic Energy Organisation Gholamreza Aghazadeh visited the facilities. (Photo by Getty Images)

تعهدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتباع نهج حازم تجاه إيران بعد اتفاق الجانبين على تمديد المراقبة، في حين نقلت نيويورك تايمز مقتطفات من تقرير دولي يتناول مدى قدرة طهران على إنتاج رأس نووي.

Published On 14/9/2021

تجددت الدعوات الأميركية والأوروبية لإيران للعودة إلى المفاوضات النووية دون تأخير، والامتناع عن المزيد من التصعيد بشأن برنامجها النووي، في حين واصلت طهران التمسك بشرط رفع العقوبات أولا.

Published On 15/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة