وزيرة الدفاع الفرنسية تبلغ البرلمان بأهمية الشراكة مع قطر لمواكبة التطورات بأفغانستان

الوزيرة الفرنسية أشارت إلى تاريخ بلادها في الشراكة مع قطر (رويترز-أرشيف)
الوزيرة الفرنسية أشارت إلى تاريخ بلادها في الشراكة مع قطر (رويترز-أرشيف)

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي إن هناك حوارا بين باريس وعدد من شركائها، بينهم دولة قطر في ما يتعلق بالوضع في أفغانستان، ووصفت العلاقة بين باريس والدوحة بالمهمة للغاية.

وتابعت بارلي -في كلمة أمام لجنة الدفاع بمجلس النواب الفرنسي- قائلة "رأينا كيف أصبحت الدوحة ملتقى جرت من خلاله حوارات بين طالبان وبعض الدول".

وأضافت "لدينا تاريخ في الشراكة مع قطر، والدوحة مهمة للغاية للتعامل مع الوضع الراهن في أفغانستان".

وخلال كلمتها، نفت الوزيرة للجنة الدفاع وجود سيناريو للتدخل العسكري الفرنسي في أفغانستان.

وتأتي تصريحات بارلي بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى الدوحة هذا الأسبوع حيث التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وبحث معه التطورات في أفغانستان، مشيدا بالدور القطري في دعم السلام الأفغاني وإجلاء الأفغان والمواطنين الغربيين، ومن ضمنهم الفرنسيون، من كابل.

وأكد لودريان مواصلة التعاون والتنسيق بين باريس والدوحة لاستكمال عمليات إجلاء الرعايا الفرنسيين وأسرهم، مشيرا إلى أن فرنسا مهتمة بالأمن والاستقرار في المنطقة.

ومنذ أن بسطت حركة طالبان سيطرتها على أفغانستان الشهر الماضي مع انسحاب القوات الأجنبية، استقبلت الدوحة وفودا دبلوماسية عديدة سعت لتنسيق المواقف بشأن تلك التطورات المتسارعة وتسهيل إجلاء مواطنيها عبر الدوحة.

وفي الإطار نفسه، قررت دول عدة من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا نقل سفاراتها في أفغانستان إلى الدوحة.

دعوة للحوار

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في تصريحات خلال مؤتمر صحفي بالدوحة، أمس الثلاثاء، مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إنه "لا يمكننا أن نعزل أفغانستان أو نقاطعها لأن طالبان تسلمت مقاليد الأمور".

وأضاف أن السبيل الوحيد لإخراج أفغانستان من الوضع الحالي هو الحوار، داعيا الجميع إلى التحاور مع الأفغان.

وتتوسط قطر بين طالبان والدول الغربية في أعقاب انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بعد حرب استمرت عقدين، كما أنها تستضيف مكتبا للحركة منذ عام 2013.

واستضافت قطر محادثات بين إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وطالبان، أفضت إلى توقيع اتفاق الدوحة في فبراير/شباط 2020 الذي قضى بانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

استقبل أمير دولة قطر وزير الخارجية الفرنسي، وثمّن الوزير جهود قطر في إجلاء الفرنسيين من أفغانستان، في حين شدد وزير الخارجية القطري على ضرورة المصالحة الأفغانية لتحقيق الاستقرار.

13/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة