اعتقالات ومواجهات بالضفة وحركة فتح تجهز لحراك سياسي لدعم الأسرى

مظاهرة لدعم الأسرى في جنين (الأناضول)
مظاهرة لدعم الأسرى في جنين (الأناضول)

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الأحد 4 فلسطينيين وفتّش عدة منازل جنوبي وشمالي الضفة الغربية المحتلة، في وقت أعلنت فيه حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إطلاق حراك سياسي واسع لدعم قضية الأسرى عربيا ودوليا.

وقال منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا وجنوب الخليل فؤاد العمور إن قوات الاحتلال داهمت قرية خلة الضبع بمسافر يطا جنوبي محافظة الخليل، وفتشت عدة منازل، واعتقلت أحد سكان القرية.

وفي جنوب الضفة أيضا، اعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا خلال مواجهات اندلعت في بلدة الخضر جنوبي محافظة بيت لحم خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة أم ركبة جنوب بلدة الخضر بالمحافظة.

وفي وقت لاحق اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي فتى وشابا فلسطينيين في محافظة قلقيلية، وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اعتقلت فتى وشابا خلال وجودهما قرب الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية.

ولم يعرف سبب اعتقال الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين الأربعة، إلا أنه يفرض تشديدات أمنية على حواجز شمال الضفة وفي المناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري، بحثا عن اثنين من الأسرى الستة الفارين من سجن جلبوع.

مواجهات

وكانت مواجهات قد اندلعت بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي مساء أمس الأحد في مناطق متفرقة شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مراسل الأناضول بأن مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي عند حاجز الجلمة شمالي جنين، وجرى أثناء المواجهات تفجير عبوة ناسفة محلية الصنع من قبل الشبان قرب الحاجز، دون ورود معلومات عن خسائر مادية أو بشرية.

كما اندلعت مواجهات أخرى في بلدة عرابة وقرية العرقة جنوبي المحافظة، وقرب حاجز دوتان المقام فوق أراضي بلدة يعبد، ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات بين الفلسطينيين جراء تلك المواجهات.

مشهد من الإضراب العام في جنين (الأناضول)

وذكرت الوكالة الرسمية الفلسطينية أن قوات الاحتلال نشرت فرق مشاة بين كروم الزيتون في قرى أم دار وطورة والطرم، وأطراف بلدة يعبد وسهل كفيرت، والطيب بالمحافظة ذاتها، وشنت حملات تمشيط وتفتيش واسعة بحثا عن الأسيرين مناضل نفيعات وأيهم كممجي.

ولليوم السابع على التوالي يواصل الجيش الإسرائيلي حملات تمشيط وتفتيش واسعة في القرى والبلدات الواقعة بمحاذاة جدار الفصل العنصري في محافظة جنين، بحثا عن الأسيرين.

حراك

في الأثناء تعتزم حركة فتح إطلاق حراك سياسي على المستويين العربي والدولي لدعم قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل، بحسب ما صدر عن اجتماع مساء أمس الأحد.

واجتذبت هذه القضية مزيدا من الاهتمام منذ أن تمكّن 6 أسرى فلسطينيين من الهروب عبر نفق حفروه من زنزاتهم إلى خارج سجن جلبوع شديد الحراسة شمالي إسرائيل في السادس من سبتمبر/أيلول الجاري، قبل أن يُعاد اعتقال 4 منهم الجمعة والسبت الماضيين، في وقت تبحث فيه الشرطة عن الآخريْن.

وعقدت اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعا لها في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة مساء أمس الأحد، وأكدت اللجنة على استمرار العمل النضالي بكافة أشكاله بما يساهم في الحفاظ على حياة الأسرى الفلسطينيين، وبشكل خاص الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم.

وحتى السادس من سبتمبر/أيلول الجاري، يُقدر عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بنحو 4650، بينهم 40 امرأة ونحو 200 قاصر، إضافة إلى 520 أسيرا إداريا (من دون تهمة ولا محاكمة)، وفق منظمات فلسطينية معنية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تعهد أبو عبيدة الناطق باسم “كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة حماس في كلمة له حازت تفاعلا واسعا عبر المنصات بأن أي صفقة تبادل مقبلة لن تتم بدون الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد فرارهم من السجن

قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الأمن الداخلي تشكيل لجنة حكومية للتحقيق في هروب الأسرى الفلسطينيين الستة من سجن جَلْبُوع، في وقت تواصل فيه قوات الأمن الإسرائيلية البحث عن أسيرين أخرين.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة