أنشأت مكتبا خاصا لهم.. إدارة بايدن توطّن أكثر من 60 ألف أفغاني في الأسابيع القادمة

نحو 30 ألف لاجئ أفغاني يتوقع أن يصلوا إلى الولايات المتحدة في 12 شهرا المقبلة (رويترز)
نحو 30 ألف لاجئ أفغاني يتوقع أن يصلوا إلى الولايات المتحدة في 12 شهرا المقبلة (رويترز)

أفادت شبكة "سي إن إن" (CNN) بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستعيد توطين أكثر من 60 ألف لاجئ أفغاني داخل الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة.

ونقلت الشبكة عن مسؤول في وزارة الدفاع قوله إن 8 قواعد عسكرية أميركية تحولت إلى ما يشبه مدنا صغيرة من أجل استيعابهم.

وذكرت أن المواطنين الأفغان الذين أُجلوا سيخضعون لفحوص طبية، وسيتلقون لقاحات كورونا قبل نقلهم إلى مختلف المناطق في الولايات المتحدة.

ورجح مسؤول أميركي رفيع أن يبقى الأفغان في القواعد العسكرية أسبوعين، رغم احتمال امتداد ذلك إلى ما بعد خضوعهم للفحوص الطبية والحصول على تصاريح العمل وغيرها.

وتستوعب القواعد العسكرية الثماني المستخدمة لإيواء اللاجئين الأفغان ما يصل إلى 50 ألف لاجئ، وتتكون المنشآت من مساكن إما في ثكنات أو خيام صلبة، وكذلك المقاهي التي تقدم وجبات يومية ومساحات ترفيهية وعيادات طبية.

وتتوقع إدارة بايدن وصول 65 ألف لاجئ أفغاني بحلول نهاية سبتمبر/أيلول الجاري، كما يتوقع أن يصل نحو 30 ألف لاجئ في 12 شهرا المقبلة، وهو عدد غير طبيعي من الوافدين، مقارنة بالسنوات الأربع الماضية عندما كان عدد المقبولين يبلغ نحو ألفي شخص شهريا.

وأوضحت "سي إن إن" أن إدارة بايدن طلبت 6.4 مليارات دولار في شكل أموال إضافية من الكونغرس هذا الشهر لتعزيز القدرات وتقديم المساعدة للأفغان الذين شاركوا مع الولايات المتحدة خلال الحرب في أفغانستان.

ولإدارة الجهود في هذا الصدد، عيّن بايدن حاكم ديلاوير السابق جاك ماركل لتولي هذه المهمة، إذ أنشأ مكتبا في مبنى المكتب التنفيذي بالبيت الأبيض، وفقا لمسؤولين كبار في الإدارة، وأكد المسؤولون أن بايدن يطلع على معلومات بشأن توطين الأفغان على نحو منتظم.

المصدر : سي إن إن

حول هذه القصة

ذكرت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن إدارة الرئيس جو بايدن ستطلق برنامجا جديدا لاستضافة فئة من الأفغان بصفتهم لاجئين، وذلك مع قرب الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان نهاية الشهر الحالي.

2/8/2021

أثار الانسحاب الأميركي من أفغانستان تساؤلات حول ما إذا كان الرئيس قد منح نصرا مجانيا لحركة طالبان. الديمقراطيون دعموا قرار الرئيس، بينما اعتبر الجمهوريون أنه لم يمكّن واشنطن من القضاء على الإرهاب.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة