ضمن جولة شملت عدة دول.. وزير خارجية قطر يزور موسكو ويبحث مع نظيره الروسي الملف الأفغاني

أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري اليوم السبت في موسكو مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ركزت على الأوضاع في أفغانستان.

وقال وزير الخارجية الروسي -في مؤتمر صحفي عقب المباحثات- إن الجانبين تناولا قضايا إقليمية ودولية عديدة، وأكدا على ضرورة تطبيع الوضع في أفغانستان، وعدم السماح بزعزعة الاستقرار في دول الجوار.

بدوره قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان يجب أن تكون مستقلة عن أي تطورات سياسية.

وأكد أنه على طالبان التنسيق لتأمين خروج من يرغب من أفغانستان.

وقال إن قطر وروسيا وتركيا تواصل التنسيق في ما بينها بشأن التطورات في أفغانستان، مشيرا إلى أن بلاده عازمة على توسيع تعاونها مع روسيا في المجالات كافة.

وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن الوزيرين سيتبادلان وجهات نظر موسكو والدوحة بشأن الوضع الراهن في أفغانستان وأزمات المنطقة، إضافة إلى مناقشة تقدم العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال مراسل الجزيرة أمين درغامي إن اللقاء بين الوزيرين تركز حول الملف الأفغاني، وإنه تم التأكيد خلال المؤتمر الصحفي على تعزيز التعاون بين البلدين بشأن مختلف جوانب الملف الأفغاني.

وأضاف أن لافروف أثنى على الدور القطري في إطار دعم التسوية في أفغانستان، وأكد على ضرورة عدم السماح بتأثير الأوضاع على دول الجوار.

وتندرج زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري لروسيا ضمن جولة خارجية شملت حتى الساعة إيران وباكستان وتركيا، وتتمحور حول الملف الأفغاني، إضافة إلى العلاقات بين الدوحة وهذه الدول.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو استقبل أمس الجمعة نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالعاصمة أنقرة، وتناول الوزيران التطورات الأخيرة في أفغانستان، والمساعدات القطرية التركية لهذا البلد لإعادة تشغيل مطار كابل الدولي.

وذكر مراسل الجزيرة في إسطنبول عمر الحاج أن البيان المقتضب للخارجية التركية أوضح أن التطورات في أفغانستان هي الداعي الأساسي للقاء بين وزير الخارجية ونظيره القطري.

وأضاف المراسل أن كلا البلدين تقدم لحركة طالبان بعرض لتشغيل مطار كابل، ولم يكن هناك رد على طلبهما، غير أن الفرق الفنية التركية والقطرية هي التي تشغل المطار حاليا.

وعقب اللقاء نشر وزير الخارجية القطري تغريدة على تويتر قال فيها إن التعاون بين بلاده وتركيا بشأن مطار كابل ساهم في استئناف عمليات الإجلاء الآمن للمدنيين، وأوجد حلقة وصل بين أفغانستان والعالم الخارجي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وصلت اليوم الجمعة إلى الدوحة طائرة ركاب قطرية ثانية قادمة من كابل وعلى متنها عشرات الرعايا الغربيين، في حين أشادت باريس وواشنطن بدور قطر في تأمين خروج رعاياهما المتبقين في أفغانستان.

10/9/2021

نوهت واشنطن بالدور القطري وبتعاون حركة طالبان في إجلاء الأميركيين والرعايا الغربيين من أفغانستان، بعد تسيير أول رحلة تجارية من كابل إلى الدوحة الخميس، ودعت عدة جهات وشخصيات إلى تسريع العمل الإنساني.

10/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة