بعد الانسحاب من أفغانستان.. مسؤول أوروبي يدعو إلى الاستقلال في صنع القرار

Spain's President Hosts EU Officials After Tour Of Refugee Reception Facilities
رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أكد ضرورة سعي الأوروبيين إلى استقلال عسكري أكبر (غيتي)

دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الاتحاد الأوروبي إلى الاستقلالية في صنع القرار والعمل بقدرة أكبر حول العالم، في حين يكثف الاتحاد اجتماعاته لبحث تطورات الأوضاع في أفغانستان، وكيفية التعامل مع موجات اللجوء المحتملة إلى القارة.

وقال ميشال -في منتدى بليد الإستراتيجي في سلوفينيا اليوم الأربعاء- إن ما حدث في أفغانستان وضع دول المجلس الأوروبي أمام موقف لا تستطيع فيه ضمان مساعدة مواطنيها الموجودين بأفغانستان.

وأضاف أن هناك مصالح يجب الحفاظ عليها إذا ما أراد المجلس أن يكون أكثر تأثيرا في العالم، حسب تعبيره، وأكد المسؤول الأوروبي أنهم لا يحتاجون إلى حدث كبير بهذا الحجم لكي يتأكدوا من ضرورة السعي إلى استقلال عسكري أكبر.

واعتمدت الدول الغربية -التي تدافعت لإخراج مواطنيها من كابل بعد استيلاء طالبان على السلطة- على الجيش الأميركي في استمرار تشغيل المطار في أثناء عمليات الإجلاء الجوي.

ويناقش منتدى بليد في جلساته شكل القارة السياسي ومؤسسات الاتحاد الأوروبي والتوسع المحتمل لضم عدد من الدول.

قرار منفرد

من جانبه قال المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "ذهبنا إلى أفغانستان جماعيا، لكن قرار الانسحاب اتخذ في واشنطن".

وأضاف بوريل "اعتمادنا الكامل على واشنطن في عملية الانسحاب جرس إنذار لنا"، محذرا من أن الأحداث في أفغانستان "تنبيه لنا لتطوير قدرتنا على التصرف بشكل إستراتيجي".

وفي لقائه مع صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times)، وصف مفوض السياسة الخارجية سيطرة طالبان على أفغانستان "بالضربة الشديدة للغرب، والأمر المحزن للأفغان".

وأكد أن أوروبا ستعمل في السنوات الـ10 القادمة على تحديد بوصلتها الإستراتيجية، عبر خطة تتضمن اقتراحات بإنشاء قوة عسكرية للتدخل السريع.

من جهة ثانية، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن التقييم الاستخباراتي استبعد سقوط كابل في يد طالبان خلال العام الجاري، وأشار إلى أنه في 11 أغسطس/آب الماضي توقعت التقييمات سقوط كابل لكن السؤال كان بشأن المدى الزمني لذلك.

وأوضح راب -في جلسة مساءلة لمجلس العموم البريطاني- أن الاستعداد للانسحاب العسكري من أفغانستان بدأ في أبريل/نيسان الماضي، وأضاف أنه لم تكن هناك بدائل بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب من أفغانستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة