الشرطة العسكرية الروسية تدخل مدينة درعا لتنفيذ الاتفاق بين عشائرها والنظام السوري

الاتفاق يقضي بوقف فوري لإطلاق النار ودخول دورية للشرطة العسكرية الروسية وتمركزها في درعا البلد إضافة إلى فك الحصار وإدخال المساعدات إلى الأحياء المحاصرة

دخول الشرطة العسكرية الروسية لدرعا البلد يأتي لضمان تنفيذ الاتفاق الأخير بين النظام السوري وعشائر المنطقة (الأوروبية)

دخلت الشرطة العسكرية الروسية أحياء مدينة درعا السورية اليوم الأربعاء، ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار لـ3 أيام بين عشائر درعا والنظام السوري.

وقالت لجنة المفاوضات عن أهالي درعا -في بيان- إن الاتفاق مع النظام بشأن الأحياء المحاصرة في المدينة تم بضمانة الجانب الروسي، ويقضي بوقف فوري لإطلاق النار، ودخول دورية للشرطة العسكرية الروسية وتمركزها في درعا البلد، إضافة إلى فك الحصار وإدخال المساعدات إلى أحياء درعا البلد.

كما تضمن الاتفاق العمل على إطلاق سراح المعتقلين، وبيان مصير المفقودين، وكذلك نشر 4 نقاط أمنية للنظام، وفتح مراكز لما تسمى "تسوية الأوضاع" لعدد محدد من شباب درعا.

وكانت السفارة الأميركية في سوريا، دانت -في تغريدة على تويتر- هجوم قوات النظام على درعا ووصفته بالهمجي.

وجاء في التغريدة أن الهجوم أدى إلى مقتل مدنيين ودفع آلافا من الأهالي إلى النزوح وتسبب في نقص شديد في الغذاء والدواء. ودعت السفارة إلى وقف إطلاق النار في درعا فورا وتمكين الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة من الدخول إلى المدينة دون عائق.

وقد حصلت الجزيرة على صور تظهر حجم الدمار الذي تعرض له مسجد المنصور قبل يومين في حي البحار بدرعا البلد جنوبي سوريا، وأظهرت الصور دمارا كبيرا لحق بالمسجد الذي تعرض لقصف من قبل قوات النظام السوري التي استهدفت أيضا عددا من منازل المدنيين وممتلكاتهم في درعا البلد وطريق السد.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت مقتل 94 مدنيا بينهم 32 طفلا في سوريا خلال أغسطس/آب الماضي. وذكرت الشبكة أن محافظة درعا تتصدر حصيلة الضحايا المدنيين الذين قتلهم النظام السوري خلال الشهر الماضي.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء توصلت لجنة التفاوض في منطقة درعا البلد في مدينة درعا إلى اتفاق مع روسيا لوقف إطلاق النار، وذلك بعد قصف شديد ومحاولات اقتحام تعرضت له المنطقة من قبل النظام السوري خلال الأيام الماضية.

وفي 25 يونيو/حزيران الماضي، فرضت قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لها حصارا على منطقة درعا البلد، بعد رفض المعارضة تسليم السلاح الخفيف، باعتباره مخالفا لاتفاق تم بوساطة روسية عام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط.

وبعد ذلك بشهر، توصلت لجنة التفاوض بدرعا البلد وقوات النظام إلى اتفاق يقضي بسحب جزئي للأسلحة الخفيفة المتبقية بيد المعارضة، ووجود جزئي لقوات النظام، إلا أن الأخيرة أخلت بالاتفاق وأصرت على السيطرة الكاملة على المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

صعد النظام السوري من هجمات قواته ضد درعا البلد، وذلك في أعقاب انهيار المفاوضات مع اللجنة الممثلة لسكان المدينة، ورفضت اللجنة مطالب النظام بالسماح لقواته بالدخول للمدينة وتسليم الأسلحة الخفيفة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة