إسرائيل تخفف بعض القيود المفروضة على قطاع غزة المحاصر

Israel reopens Kerem Shalom crossing in Rafah in the southern Gaza Strip
إعادة فتح معبر كرم أبو سالم بشكل كامل لإدخال المعدات والبضائع (رويترز)

أعلنت إسرائيل اليوم الأربعاء تخفيف بعض القيود الإضافية المفروضة على قطاع غزة المحاصر، ويشمل ذلك توسيع منطقة الصيد قبالة شواطئه وإعادة فتح معبر كرم أبو سالم وزيادة حصة القطاع المحاصر من المياه وعدد تصاريح التجار.

وتحدثت وحدة وزارة الدفاع الإسرائيلية الخاصة بتنسيق الأعمال في الأراضي الفلسطينية (كوغات) -في بيان- عن "مصادقة المستوى السياسي على توسيع مساحة الصيد في قطاع غزة إلى 15 ميلا بحريا".

ومن بين التسهيلات الأخرى التي وردت في البيان "إعادة فتح معبر كرم أبو سالم بشكل كامل لإدخال المعدات والبضائع".

ويأتي الإعلان الإسرائيلي اليوم بعد أقل من أسبوع من موافقة إسرائيل على السماح بإدخال معدات وبضائع للمشاريع المدنية الدولية ومشاريع القطاع الخاص واستيراد المركبات الجديدة والسماح بتجارة الذهب بين القطاع والضفة الغربية.

Israel-Gaza cross-border violence continuesجانب من الدمار الذي خلفه العدوان الأخير على قطاع غزة (رويترز)

إعلان وتفاصيل

ويشمل إعلان اليوم أيضا زيادة حصة القطاع من المياه بواقع "5 ملايين متر مكعب"، والسماح لـ5 آلاف تاجر إضافي بالمرور عبر معبر بيت حانون (إيرز) ليرتفع إجمالي عددهم إلى 7 آلاف تاجر، على أن يتم إصدار التصاريح فقط لمن تلقى التطعيم ضد كورونا أو تعافى من الفيروس.

وأوضح بيان "كوغات" أن هذه التسهيلات تدخل حيز التنفيذ اليوم الأربعاء ومشروطة "بمواصلة الحفاظ على استقرار أمني طويل الأمد، حيث سيتم بحث توسيعها وفقا لتقييم الوضع".

وكانت إسرائيل، قد قيّدت بشكل كبير إدخال البضائع إلى غزة منذ مايو/أيار الماضي، وهو ما تسبب بتفاقم الأزمات الاقتصادية في القطاع.

Protests Continue In Gaza Over Increased Israeli Restrictionsجانب من الاحتجاجات الليلية التي يشهدها قطاع غزة (غيتي)

تشديد وردود

وردا على تشديد الحصار، تنظم الفصائل الفلسطينية بشكل يومي فعاليات احتجاجية قرب الشريط الحدودي، تشمل إطلاق بالونات حارقة وتنفيذ ما يعرف باسم الإرباك الليلي، الذي يشمل عمليات إطلاق مفرقعات وإشعال نيران، بهدف إزعاج جيش الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين الذين يعيشون في المناطق المحاذية للقطاع.

وترفض إسرائيل السماح بإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة في مايو/أيار الماضي بقطاع غزة، وتربط ذلك بإعادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) 4 محتجزين إسرائيليين لديها، بينهم جنديان، وهو ما ترفضه الحركة التي تطالب بعقد صفقة تبادل للأسرى.

وكانت السلطات المصرية قد أعادت الأحد الماضي فتح معبر رفح بالاتجاهين.

وتوصلت إسرائيل وحركة حماس قبل نحو 3 أشهر إلى تهدئة بوساطة مصر وجهات أخرى، بعد 11 يوما دارت خلالها أعنف مواجهة عسكرية بين الطرفين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حرص سكان قطاع غزة على توثيق تفاصيل حياتهم وما مروا به من أحداث، خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، واستخدم السكان هواتفهم الذكية لتصوير ونشر مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة