عقب أدائه اليمين.. واشنطن توجه رسالة عاجلة للرئيس الإيراني بشأن مفاوضات فيينا

رئيسي أكد أنه يرحب بأي مبادرة دبلوماسية تؤدي إلى رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران

المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس (رويترز)
المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس (رويترز)

دعت الولايات المتحدة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لاغتنام فرصة سعي واشنطن للحلول الدبلوماسية للعودة سريعا لمفاوضات فيينا، وذلك بعد ساعات من أدائه اليمين الدستورية أمام البرلمان.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة مستعدة للدفاع عن مصالحها وأمنها القومي إذا اقتضت الضرورة.

وقال برايس إن "رسالتنا إلى الرئيس رئيسي هي نفسها رسالتنا إلى أسلافه، وهي بسيطة ومفادها أن الولايات المتحدة ستدافع عن مصالح أمننا القومي ومصالح شركائنا. نأمل أن تغتنم إيران الفرصة الآن للمضي في اتجاه الحلول الدبلوماسية، ونحن ننتظر لنرى النهج الذي ستتبعه الحكومة الإيرانية الجديدة".

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جان ساكي، إن الرئيس جو بايدن يرى أن من مصلحة الولايات المتحدة مواصلة السير قدماً في النهج الدبلوماسي، فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.

وأضافت ساكي خلال مؤتمر صحفي أن واشنطن منفتحة على العودة إلى الجولة السابعة من المفاوضات مع إيران، مؤكدة أن الجدول الزمني للعودة إلى طاولة المفاوضات ليس مفتوحاً إلى الأبد.

خطاب رئيسي

وتأتي هذه التصريحات الأميركية بعد ساعات من أداء الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي اليمين الدستورية أمام البرلمان.

 

وفي خطاب ألقاه بالمناسبة، قال رئيسي إن التدخل الأجنبي في المنطقة لا يحُل أي مشكلة بل هو المشكلة بعينها، وفق تعبيره.

وأضاف رئيسي أن حل أزمات المنطقة يجب أن يكون عبر حوار إقليمي حقيقي، مؤكدا أنه يرحب بأي مبادرة دبلوماسية تؤدي إلى رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران.

وأضاف أنه يمد يده للتعامل مع كافة دول المنطقة، مؤكدا أن تعزيز العلاقات الإقليمية يشكل أولوية في دبلوماسية إيران خلال الفترة القادمة، حسب تعبيره.

وفي 2015، وقّعت إيران الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا، قبل أن تنسحب منه إدارة الرئيس الأميركي -دونالد ترامب- في 2018.

وعقب الانسحاب، فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية على طهران في أغسطس/آب، وأتبعتها بعقوبات نفطية في نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه.

وفي أبريل/نيسان الماضي، انطلقت محادثات فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، ولكن لم تفلح 6 جلسات عقدت خلال الأشهر الماضية في تحقيق الهدف منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكدت مديرة شؤون إيران بمجلس الأمن القومي الأميركي على أن واشنطن أصيبت بخيبة أمل “لكنها ليست كبيرة “بعد قرار لجنة “التبني” في مجلس الأمن القومي الإيراني رفض ما تم التوصل إليه حتى الآن في مفاوضات فيينا.

قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران، عماد آبشناس، إن تأكيد الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي اليوم العمل على رفع العقوبات يقصد به تفعيل القانون الخاص بهذا الشأن، من دون الإشارة إلى المفاوضات.

قال دبلوماسيون للجزيرة إن بريطانيا وأميركا وفرنسا ودولا أوروبية، تعتزم مناقشة الهجوم الذي استهدف ناقلة إسرائيلية قبالة سواحل عمان الثلاثاء الماضي، في حين حذرت طهران إسرائيل من أي “خطوة حمقاء” ضدها.

5/8/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة