رغم الحرب والمواجهات.. أبناء الشهداء والأسرى الفلسطينيين يتفوقون بالثانوية العامة

حسب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، فقد تجاوزت نسبة النجاح في الثانوية 70% رغم ظروف الحروب والمواجهات وأزمة كورونا.

سارة ابنة الشهيد جمال الزبدة تتفوق في الثانوية العامة (مواقع التواصل الاجتماعي)
سارة ابنة الشهيد جمال الزبدة تتفوق في الثانوية العامة (مواقع التواصل الاجتماعي)

تصدّرت مقاطع فيديو وثقت لحظات تلقي الفلسطينيين نتائج أبنائهم بامتحان الثانوية العامة وتفوّقهم، منصات التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء.

واحتفى الأهالي والأحياء والمنصات الإلكترونية بآلاف الطلبة المتفوقين، خاصة أنهم تقدموا للامتحانات في يونيو/حزيران الماضي، أي بعد شهر واحد فقط من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والمواجهات الواسعة مع الاحتلال الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية.

وتداول مغردون لحظات فرحة أهالي الشهداء والأسرى بتفوق أبنائهم، ومن أبرزهم سارة ابنة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جمال الزبدة، الذي اغتالته الصواريخ الإسرائيلية مع نجله في عدوان مايو/أيار الماضي.

 

 

كما احتفت عائلة الأسير منتصر الشلبي شمال رام الله بتفوق ابنها أحمد، الذي تعرض للاعتقال في السجون الإسرائيلية لعدة أيام قبل مدة قصيرة من تقدمه للامتحان، كما هدم الاحتلال منزله خلال اختبارات الثانوية العامة.

وعبر المتفوقون عن سعادتهم البالغة بالنتائج متجاوزين مخاوفهم من تأثير الأحداث المحيطة على درجاتهم. وأكدوا أن الدراسة خلال هذا العام كانت أشبه بمهمة مستحيلة بسبب تفشي فيروس كورونا والحرب على غزة والانتفاضة في القدس والضفة.

وقالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إن عدد المتقدمين لامتحان الثانوية العامة بلغ 82 ألفا و924 طالبا، نجح منهم 59 ألفا و182 بنسبة بلغت 71.37%.

محمد الشويكي واحد من 18 طالبا وطالبة حصلوا على أعلى معدل بالثانوية العامة بنسبة 99.7%، أهدى نجاحه إلى أهالي القدس وفلسطين عامة.

وفي حالة أخرى، وبعد انقطاعٍ لـ35 عاما عن الدراسة، تخرجت الفلسطينية مها الحصيني (50 عاما) من خان يونس من الثانوية العامة بمعدل 91.1%.

 

 

إحدى الطالبات المتفوقات جنوب غزة، تتحدث عن نجاحها رغم القصف الإسرائيلي على القطاع:

أجواء الاحتفالات في شوارع مدينة رام الله وسط الضفة الغربية:

وفاء فارس إحدى المتفوقات في قطاع غزة:

لحظة تلقي عائلة الأسير منتصر شلبي نتيجة ابنها أحمد:

إشادة بتفوق أبناء الشهداء والأسرى:

الفلسطينيون تذكروا أيضا طلبة ثانوية عامة استشهدوا قبل أن يتمكنوا من التقدم للامتحان:

وللتفوق في الثانوية العامة فرحة خاصة بأوساط الفلسطينيين:

المصدر : الجزيرة + وكالة سند

حول هذه القصة

احتفى رواد المنصات الفلسطينية والعربية بإزالة الحواجز الحديدية التي أقامتها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية شهر رمضان بالقدس، والتي شهدت مواجهات عنيفة واعتداءات واعتقالات من قبل الاحتلال.

بعد الاعتداء على المسجد الأقصى والمقدسيين، انتقل التوتر إلى الضفة الغربية ومدن الداخل، وبدأ العدوان على غزة، وفاجأت الفصائل إسرائيل بنقلة نوعية في المقاومة، لينتهي الأمر باحتفالات فلسطينية بـ”النصر”.

21/5/2021

ما إن أوقفت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، وتوقفت طائرتها عن هدم منازل المدنيين، حتى بدأت قصص ومأسٍ خلّفها هذا العدوان تتكشف، فعائلات بأكملها أبيدت، وبعضها لم يتبق منها سوى أطفال رضع بلا مأوى ولا معيل،

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة