مسؤول إيراني: الحكومة الجديدة لا تعارض المفاوضات بشأن الملف النووي

من اجتماع سابق بين الوفد الإيراني والوفود الغربية في مفاوضات فيينا (رويترز-أرشيف)
من اجتماع سابق بين الوفد الإيراني والوفود الغربية في مفاوضات فيينا (رويترز-أرشيف)

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني وحيد جلال زاده، أن الحكومة الإيرانية الجديدة لا تعارض المفاوضات بشأن الملف النووي، وستشارك فيها بناء على مصالح البلاد.

وعبّر جلال زاده عن اعتقاده بأن الإطار المتبع خلال المفاوضات النووية في فيينا لم يؤد إلى نتيجة حتى الآن، وأضاف أنه إذا تغير الإطار المتبع فمن الممكن أن تحصل طهران على مطالبها، كما أنها ستدفع الدول الغربية للالتزام بوعودها في الاتفاق، بحسب تعبيره.

وبشأن إمكانية تغيير الفريق الإيراني المفاوض في المحادثات النووية في فيينا، أكد جلال زاده أن على الخارجية اتخاذ القرار أولا بشأن ما إذا كانت ستستمر في عملية المفاوضات أو أن مجلس الأمن القومي سيتحمل المسؤولية مجددا.

تعامل وقح

وفي وقت سابق أمس، اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة بأنها "تعاملت بوقاحة" مع الاتفاق النووي وتجاوزت الحدود، في حين لوّح الرئيس الأميركي جو بايدن بخيارات أخرى غير الدبلوماسية في ما يخص ملف إيران النووي.

وقال خامنئي في تصريحات خلال استقباله الرئيس إبراهيم رئيسي وأعضاء حكومته، إن واشنطن انسحبت عام 2018 من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 بين طهران والقوى الدولية الكبرى، و"تتعامل كأن إيران هي التي انسحبت منه".

وأكد المرشد الإيراني أنه يجب حلّ موضوع الملف النووي الإيراني بطريقة مناسبة تليق بالبلاد، وأضاف أن إدارة بايدن لا تختلف عن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، إذ إنها تتبنّى المطالب نفسها في ما يتعلق بالملف النووي.

وبالتزامن، ندّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني -أمس السبت- بتصريحات الرئيس الأميركي التي لوّح فيها بخيارات أخرى إذا أخفق الخيار الدبلوماسي في تسوية الملف النووي الإيراني.

وكتب شمخاني في تغريدة على تويتر "تأكيد استخدام خيارات أخرى (ضد إيران) يرقى إلى مستوى تهديد دولة أخرى بشكل غير قانوني، ويثبت حق إيران في الرد بالمثل ضد الخيارات المتاحة".

ليس الخيار الوحيد

وفي تصريحات خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أول أمس الجمعة في البيت الأبيض، قال بايدن إن خيار الدبلوماسية ليس الخيار الوحيد الذي أمام إدارته للتعامل مع برنامج إيران النووي.

وأضاف أن إدارته ستلجأ إلى خيارات أخرى في حال إخفاق الدبلوماسية، في حين قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن اتباع المسار الدبلوماسي مع إيران يبقى الخيار المفضل لواشنطن.

وقال البيت الأبيض -في بيان- إن بايدن وبينيت راجعا في اجتماعهما الخطوات الرامية إلى ردع واحتواء ما وصفه بسلوك إيران الخطير في المنطقة.

من جهته، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن ارتياحه لما قاله الرئيس الأميركي بشأن الملف الإيراني، وأشار إلى أن بايدن قال بوضوح إن إيران لن تتمكن من الحصول على السلاح النووي.

كما قال بينيت إن إسرائيل يجب أن تكون الأقوى في المنطقة لتتمكن من مواجهة من يريدون القضاء عليها، بحسب تعبيره، وألمح إلى أنها ستواصل هجماتها المتخفية على البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف في تصريحات له بالولايات المتحدة قبل عودته لإسرائيل أنه اتفق خلال لقائه مع بايدن على عمل إستراتيجي مشترك لكبح ما سماه "سباق التسلح النووي الإيراني".

وقال إنه "خطا خطوة هامة بالتزود وتعزيز القوة الإٍسرائيلية"، وإن الرئيس الأميركي أعطى تعليماته للتقدم في موضوع إعفاء الإسرائيليين من ضرورة الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة بأنها تعاملت بوقاحة مع الاتفاق النووي وتجاوزت الحدود، في حين لوح الرئيس الأميركي جو بايدن بخيارات أخرى غير الدبلوماسية في ما يخص ملف إيران النووي.

28/8/2021

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى واشنطن -في أول زيارة خارجية له بعد تسلمه منصبه في يونيو/حزيران الماضي- وذلك لعقد سلسلة اجتماعات مع مسؤولين أميركيين، يتصدر مضمونها الملف الإيراني.

25/8/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة