قيد الاعتقال حاليا.. نجل قيادي بارز من عهد صدام حسين يناشد لإنقاذ والده وهكذا رد الكاظمي

لطيف نصيف جاسم شغل منصب مدير الإذاعة والتلفزيون في العراق عام 1974، وشغل عدة مناصب وزارية مثل الزراعة والثقافة والإعلام، بالإضافة إلى عضوية مجلس قيادة الثورة في عهد البعث

A FILE PHOTOGRAPH SHOWS LATIF NUSAYYIF JASIM AL-DULAYMI BA'TH PARTY MILITARY BUREAU DEPUTY CHAIRMAN IN BAGHDAD.
لطيف نصيف جاسم شغل العديد من المناصب في عهد صدام حسين (رويترز)

أطلق نجل مسؤول بارز في نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مناشدة إلى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لإنقاذ والده -وهو قيد الاحتجاز حاليا- وإرساله إلى المستشفى بسبب تعرضه لحالة إغماء منذ أيام.

وقال باسم جل لطيف نصيف جاسم عضو مجلس قيادة الثورة ووزير الثقافة في عهد صدام -عبر حسابه على فيسبوك- مخاطبا الكاظمي إنه لم يناشد أحد طيلة الـ18 عاما التي مضت سوى الله، لكن وضع والده الصحي الحالي لا يستطيع أن يكابر أمامه.

وأضاف جاسم "نرجو إرسال والدي إلى مستشفى مختص بأمراض الجملة العصبية والقلبية لإصابته بعدة جلطات وهو الآن وفي هذه الساعة مغمى عليه في سجنه فاقد النطق والحركة منذ أربعة أيام وقد عانى خلال السنتين الماضية من تكرار التجلطات علما أنه يبلغ من العمر 82 عاما".

دولة رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي قسما لم نناشد احد طيلة الثمانية عشر عاما التي مضت سوى الله لكن وضع والدي الصحي…

Posted by ‎باسم لطيف نصيف جاسم‎ on Tuesday, 24 August 2021

وبعد 6 ساعات على المناشدة، عاد نجل القيادي في النظام العراقي السابق ونشر منشورا على حسابه في فيسبوك، شكر خلاله الكاظمي على استجابته للمناشدة، والتوجيه بالوقوف على صحة والده.

وشغل لطيف نصيف جاسم منصب مدير الإذاعة والتلفزيون في العراق عام 1974، وشغل كذلك عدة مناصب وزارية مثل الزراعة والثقافة والإعلام، بالإضافة إلى عضوية مجلس قيادة الثورة.

وأدرجت الولايات المتحدة اسمه على قائمة المطلوبين من أركان النظام العراقي بالتسلسل 18، وألقي القبض عليه عام 2003 بعد الغزو الأميركي للعراق، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2009.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالة سند

حول هذه القصة

أعلنت وزارة العدل العراقية إخلاء سبيل جمال مصطفى، صهر الرئيس الأسبق صدام حسين، بعد توقيف دام 18 سنة، وأوضحت أن إلغاء التهم الموجهة إلى مصطفى جاء “لعدم كفاية الأدلة”، دون تفاصيل أكثر.

Published On 20/6/2021
Picture dated 12 November 2002 shows Iraq's former parliament speaker Saadun Hammadi during an emergency parliamentary

كثيرة هي الشخصيات العراقية التي مرت على البلاد وتركت بصمة واضحة في السياسة والعلوم وذاع صيتها في الوسط الأكاديمي والعمل السياسي ولسنوات طويلة، ويعد سعدون حمادي أبرز السياسيين العراقيين لعقود طويلة.

Published On 17/3/2021

مناصب عديدة ورفيعة تقلدها طه ياسين رمضان حتى أصبح النائب الأول لصدام حسين، وأحد أركان القيادة المقربين منه، فقد أسهم بتنفيذ سياسات النظام وبسط قبضته. وبعد الغزو الأميركي جرى اعتقاله ثم إعدامه.

Published On 20/3/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة