قوامه نحو 300 ألف.. أين كان الجيش الأفغاني؟ ولماذا انهار سريعا أمام تقدم طالبان؟

أثيرت أسئلة كثيرة بشأن أسباب انهيار الجيش الأفغاني منذ سيطرة طالبان السريعة والمفاجئة على البلاد من دون قتال، سواء في الولايات أو العاصمة كابل، وتُطرح أسئلة من قبيل، أين كان الجيش الأفغاني والقوات الخاصة التي تقدر بنحو 300 ألف؟ كيف ولماذا انهار الجيش؟

ويرجع باحثون السبب إلى غياب العقيدة القتالية التي توحّد القوات عادة، والشعور بالانتماء الوطني، مع هيمنة أجواء عدم الثقة في القيادة السياسية، إذ تقول تقارير إن كثيرا من الجنود لم يكونوا مستعدين للموت دفاعا عن الحكومة.

كما أرجع خبراء أسباب ضعف الجيش إلى اعتماده على الدعم الأميركي، سواء من الجو أو عبر الاستخبارات والدعم اللوجيستي والتخطيط؛ مما ساعد في إهمال تكوين القيادات المؤهلة واستدامة التطوير، بالإضافة إلى الفساد والأمية اللذين استشريا في قطاعات الجيش المختلفة.

وفي قصص الفساد، يروي أحد الجنود "قصة الأرز"، إذ كان يفترض أن يزود الجيش جنوده بأفضل أنواعه، لكنه اشترى الأرخص والأقل جودة، وأخذ الجنرالات فرق الأسعار لأنفسهم، في حين باع آخرون الحطب المخصص لتدفئة الجنود.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أثار الصعود السريع لطالبان و سيطرتها على معظم أفغانستان قبل الموعد الذي قررته واشنطن لإكمال سحب قواتها من البلاد أسئلة عديدة حول أسباب انتصار الحركة وأسباب السقوط السريع للحكومة الأفغانية.

Published On 23/8/2021

ألقى وزير الدفاع الأميركي اللوم على الجيش الأفغاني لعدم التصدي لزحف مسلحي الحركة. ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن نائب أميركي قوله إن أعضاء مجلس النواب قلقون من وصول المعدات والأسلحة الحديثة ليد طالبان.

Published On 16/8/2021
U.S. Army soldiers assigned to the 82nd Airborne Division patrol Hamid Karzai International Airport in Kabul

طالب 15 عضوا جمهوريا بمجلس الشيوخ الأميركي وزير الدفاع لويد أوستن بتقديم كشف كامل بالأسلحة التي خلفتها القوات الأميركية في أفغانستان، وسط تقارير عن وصول أسلحة ثقيلة وخفيفة إلى مسلحي طالبان.

Published On 20/8/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة