الغنوشي يعفي جميع أعضاء المكتب التنفيذي لحركة النهضة

النهضة شكلت قبل أيام لجنة لإدارة الأزمة والبحث عن حلول وتفاهمات تجنب البلاد الأسوأ وتعيد الوضع المؤسساتي إلى طبيعته

رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي
رئيس الحركة راشد الغنوشي دعا أعضاء المكتب المنحل لمواصلة مهامهم إلى حين تشكيل المكتب الجديد (الجزيرة)

أعلنت حركة النهضة التونسية -الاثنين- أن رئيسها راشد الغنوشي قرر إعفاء جميع أعضاء مكتبها التنفيذي، وإعادة تشكيله بما يستجيب لمقتضيات المرحلة ويحقق النجاعة المطلوبة، وفق بيان للحزب.

وقال البيان "يهم رئيس الحركة أن يتقدم بجزيل الشكر لكل أعضاء المكتب على ما بذلوه من جهد في ما كلفوا به، ودعوتهم لمواصلة مهامهم إلى حين تشكيل المكتب الجديد".

وأضاف "يؤكد رئيس الحركة (يترأس البرلمان المجمدة مهامه أيضا) على مواصلة تكليف لجنة إدارة الأزمة السياسية برئاسة الأخ محمد القوماني من أجل المساهمة في إخراج البلاد من الوضع الاستثنائي الذي تعيشه".

وكانت حركة النهضة شكلت قبل أيام لجنة لإدارة الأزمة والبحث عن حلول وتفاهمات تجنب البلاد الأسوأ وتعيد الوضع المؤسساتي إلى طبيعته.

وجاءت خطوة النهضة بتشكيل اللجنة عقب دعوة نواب تابعين لها مؤخرا إلى ضرورة الاعتراف بارتكاب أخطاء -من قبل قياداتها- ساهمت في تراجع شعبيتها وتآكل رصيدها الانتخابي.

وتشهد تونس أزمة سياسية حادة منذ أن قرر الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو/تموز الماضي إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتجميد اختصاصات البرلمان لمدة 30 يوما (تنتهي الأربعاء)، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤسه النيابة العامة، ولاحقا أصدر أوامر بإقالة مسؤولين وتعيين آخرين.

لكن أغلبية الأحزاب -وبينها "النهضة"- رفضت تلك القرارات، واعتبرها البعض "انقلابا على الدستور"، فيما أيدتها أحزاب أخرى رأت فيها "تصحيحا للمسار" في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية (جائحة كورونا).

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

بادرت حركة النهضة في تونس بتشكيل خلية مؤقتة مهمتها البحث عن حلول وتفاهمات تجنّب البلاد الأسوأ، وتعيد الوضع المؤسساتي إلى طبيعته. وقالت الحركة -في بيان- إنها تلقت رسالة الشعب التونسي الغاضب.

نفى حزب حركة النهضة توقيع أي عقد مع مؤسسات خارج تونس لتلميع صورتها أو تلقي أموال من أي جهة خارجية، في وقت تصاعدت فيه الدعوات في تونس للتعجيل بتعيين رئيس حكومة وإعادة الحياة السياسية إلى طبيعتها.

Published On 6/8/2021

قوبلت دعوات حركة النهضة للحوار بترحيب بعض الأطراف التي عدتها خطوة إيجابية لإنهاء الأزمة مع الرئيس التونسي، في حين عدّها معارضوها “حبل نجاة” الحركة الوحيد لضمان عودتها إلى المشهد السياسي في تونس.

Published On 5/8/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة