تركيا وإيران وباكستان تؤكد على ضمان الاستقرار في أفغانستان.. وروسيا تحذر من انتشار التطرف بالمنطقة

Turkish President Recep Tayyip Erdogan
أردوغان أشار إلى أن الاتصالات التي تجريها بلاده بشأن أفغانستان تشمل أيضا الهجرة غير النظامية (وكالة الأناضول)

أكدت تركيا وإيران وباكستان على ضرورة ضمان الاستقرار في أفغانستان، في حين حذرت روسيا من انتشار التطرف بالمنطقة عقب التطورات الأخيرة في هذا البلد.

فقد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن بلاده تجري مباحثات دبلوماسية مكثفة بشأن الأوضاع الراهنة في أفغانستان والهجرة غير النظامية.

وأضاف أردوغان، في تغريدة على تويتر، أن تركيا ستواصل اتباع كافة الخطوات الواجب اتخاذها لتحقيق الاستقرار في المنطقة وحماية البلاد من موجات الهجرة غير النظامية.

من جهته، أعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم استعداد بلاده للتعامل مع جميع الحكومات الأفغانية شرط أن تتحلى بالمسؤولية من أجل تحقيق السلام والاستقرار في بلادها.

ودعا رئيسي خلال اتصال هاتفي مع المستشار النمساوي سبستيان كورتس التيارات الأفغانية إلى أن تتعامل مع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بوصفها نقطة تحول من أجل تحقيق حكم مقبول لدى الجميع.

وقال إن أفغانستان لم تحظَ بوضع جيد منذ بداية التدخل الأميركي فيها، وإن جهود طهران لدعم الاستقرار هناك لم تتوقف، حسب تعبيره.

خطيب زاده قال إن طهران على اتصال بكل الأطراف الأفغانية (غيتي)

نقل السلطة سلميا

وفي إطار المواقف الإيرانية أيضا، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده اليوم إن بلاده ترحب بنقل السلطة بشكل سلمي في أفغانستان، وتؤيد تشكيل حكومة وطنية شاملة.

وأضاف خطيب زاده أن طهران على اتصال بكل الأطراف الأفغانية، مؤكدا أنه لا حلول عسكرية في أفغانستان، حسب تعبيره.

وفي إسلام آباد، قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي خلال مؤتمر صحفي اليوم إن بلاده مستعدة للتواصل مع أي دولة، خاصة دول الجوار من أجل العمل على استقرار أفغانستان.

ودعا قرشي المجتمع الدولي إلى الضغط على الهند لتلعب دورا إيجابيا في استقرار أفغانستان.

وأشار إلى اتصالات بين حركة طالبان وكبار مسؤولي النظام السابق في ولاية بنجشير (شمال كابل)، وعبّر عن أمله في ألا تندلع معارك في هذه الولاية التي تسيطر عليها قوات مناهضة لطالبان، مؤكدا أن بلاده لا تريد إراقة الدماء في أي مكان بأفغانستان.

روسيا تحذر

في المواقف الدولية أيضا، قالت الرئاسة الروسية (الكرملين) إن الرئيس فلاديمير بوتين أبلغ قادة دول آسيا الوسطى اليوم بأن من الضروري تجنب أي انتشار للتطرف الإسلامي من أفغانستان إلى المنطقة، وإبقاء المتطرفين الإسلاميين بعيدا، بحسب تعبيره.

ونقل الكرملين عن بوتين قوله -في تصريحات أدلى بها خلال قمة لزعماء المنطقة عبر الإنترنت- إن من المهم أيضا مراقبة تجارة المخدرات الأفغانية من كثب.

وذكر الكرملين أن بوتين وزعماء آسيا الوسطى عبّروا أثناء الاجتماع عن مخاوفهم من استمرار وجود موطئ قدم لتنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان وتشكيله تهديدا، مضيفا أن الزعماء اتفقوا على تنسيق العمل المشترك بشأن أفغانستان.

وشدد بوتين على أن روسيا لا تعتزم التدخل في الأحداث التي تشهدها أفغانستان والتي يمكن أن تؤدي إلى حرب أهلية.

واليوم أيضا قالت موسكو إنها لا تتعجل رفع حركة طالبان من لائحة "المنظمات الإرهابية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يقول ستيفن والت إن بايدن كان في وضع صعب، هذا ما يحدث عندما تخسر الحرب. لقد كانت الحكومة الأفغانية هشّة مثل بيت من ورق، ولم تتمكن أميركا من القيام باستعدادات مكثفة لفك الارتباط إلا في اللحظات الأخيرة.

Published On 23/8/2021

الصور التي بُثت عن الانسحاب الأميركي من أفغانستان، والتي نُشرت قبل عقود عن فظائع حرب فيتنام، كان يجب أن تقنع الولايات المتحدة بأنه يجب ألا تحاول تشكيل بلدان أخرى على صورتها الخاصة.

Published On 23/8/2021
Britain's Prime Minister Boris Johnson speaks during a debate on the situation in Afghanistan

وحيدا يواجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عاصفة لا تنتهي من الانتقادات؛ بسبب تعامل حكومته مع التطورات في أفغانستان، وعملية الإجلاء “الكارثية” التي ما زالت مستمرة في مطار كابل.

Published On 23/8/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة