في ذكرى استهداف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيميائي.. واشنطن تدعو لمحاسبة النظام السوري والقصف يتجدد على إدلب ودرعا

ضحايا القصف بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما بالغوطة الشرقية عام 2013 (رويترز)
ضحايا القصف بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما بالغوطة الشرقية عام 2013 (رويترز)

دعت واشنطن في الذكرى الثامنة لقصف الغوطة الشرقية بالأسلحة الكيميائية إلى محاسبة النظام السوري، في حين قتل مدنيان في هجمات جديدة للنظام وروسيا على درعا وإدلب.

في بيان نشرته اليوم السبت في ذكرى الهجمات الكيميائية على الغوطة بمحيط العاصمة دمشق عام 2013، قالت الخارجية الأميركية إن فظائع النظام السوري يصل العديد منها إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وجددت الوزارة عزم واشنطن على ضمان عدم إفلات مستخدمي هذه الأسلحة من العقاب.

وكشفت عن أن الولايات المتحدة قدرت أن نظام الرئيس بشار الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري 50 مرة على الأقل منذ بدء الصراع عام 2011.

وجددت الخارجية الأميركية تأكيدها على مواصلة دعوة النظام السوري إلى تدمير برنامجه للأسلحة الكيميائية، وضرورة دعم الجهود لإيجاد حل سياسي يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

قصف بإدلب ودرعا

ميدانيا، نقل مراسل الجزيرة عن المعارضة السورية أن غارة جوية روسية استهدفت اليوم السبت جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي (شمال غربي سوريا).

ومنذ بداية يونيو/حزيران، قتل نحو 70 مدنيا سوريا -من بينهم 29 طفلا- في قصف لقوات النظام وروسيا على إدلب، وفقا لناشطين سوريين.

وفي تطور منفصل، قالت مصادر محلية للجزيرة إن شخصا واحدا على الأقل قتل وأصيب آخرون في قصف مدفعي لقوات النظام السوري على الأحياء المحاصرة بمدينة درعا.

وأضافت المصادر أن القصف أحدث دمارا واسعا في الأبنية والممتلكات.

وتابعت أن القصف تزامن مع اشتباكات لمقاتلين من أهالي درعا مع قوات النظام المدعومة بمليشيات موالية لإيران على أطراف الأحياء المحاصرة.

يأتي ذلك رغم استمرار المفاوضات بين عشائر حوران والنظام السوري بوساطة روسية للوصول إلى حل ينهي حصار المدينة، ويوقف العمليات العسكرية المستمرة منذ نحو شهرين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قصفت قوات النظام السوري ريف حماة ليلا وقتلت عدة أطفال، وحاولت اقتحام مدينة درعا لولا تصدي مقاتلين من السكان، وأعلنت تركيا مقتل عناصر من حزب العمال الكردستاني بعملية للرد على قصف من الحزب شمال سوريا.

8/8/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة