الاتحاد الدولي للصحفيين: حالة من الذعر والخوف تسود بين الصحفيين الأفغان

الاتحاد الدولي للصحفيين: الصحفيات يُمنعن من العمل والغالبية العظمى من الصحفيين الذين يحاولون الفرار من البلاد هم من النساء (وكالة الأنباء الأوروبية)
الاتحاد الدولي للصحفيين: الصحفيات يُمنعن من العمل والغالبية العظمى من الصحفيين الذين يحاولون الفرار من البلاد هم من النساء (وكالة الأنباء الأوروبية)

قال الاتحاد الدولي للصحفيين ان حالة من الذعر والخوف "تسود بين الصحفيين الأفغان خصوصا النساء، مضيفا أنه تلقى "مئات طلبات المساعدة من أفغانستان بعد سقوط كابل في يد حركة طالبان.

وأوضح الاتحاد في بيان أنه تلقى مئات الطلبات إما للإجلاء أو لمساعدة من انتقلوا من مقاطعة أفغانية إلى أخرى هربا من التهديدات.

واضاف البيان أن "الصحفيات يُمنعن من العمل وأن الغالبية العظمى من الصحفيين الذين يحاولون الفرار من البلاد هم من النساء".

وأشار جيريمي دير نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين في البيان، إلى أنه رغم "الدعاية القائلة بعدم وجود أي انتقام من جانب طالبان، فإن هناك تقارير عن عمليات تفتيش لمنازل صحفيين وتهديدات لكثير منهم".

وتابع دير أن "المناقشات جارية مع طالبان لمحاولة فهم ما الذي تعنيه إعلاناتهم بشأن عمل وسائل الإعلام: ما المواضيع المحظورة؟ وما الصور التي يمكن نشرها؟ وهل يمكن للمرأة أن تعمل؟".

وقال "سيبدأ آخرون لاذوا بالفرار، في وضع حلول للعمل في المنفى، لكنّ كثيرين منهم سيحتاجون إلى دعم المجتمع الدولي للمساعدة في تمويل وسائل الإعلام الصغيرة" للسماح بالتغطية الإخبارية في أفغانستان.

ووفق موقع "دويتشه فيله" فإن عناصر طالبان يبحثون عن صحفي يعمل لحسابه ويقطن حالياً في ألمانيا، أقدموا على قتل أحد أفراد عائلته بالرصاص الأربعاء في أفغانستان وأصابوا فردا آخر بجروح بالغة.

من جهتها، قالت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك، إن حركة طالبان فتشت هذا الأسبوع منازل "4 صحفيين وعاملين" في قطاع الإعلام.

وأشارت اللجنة إلى وقوع أعمال عنف ضد العديد من الصحفيين الذين كانوا يغطون مظاهرة في جلال آباد في ولاية ننغرهار (شرق).

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

تعكف حركة طالبان على إعداد إطار حكم جديد لأفغانستان، بينما نقل مراسل الجزيرة عن مصدر في طالبان قوله إن رئيس المكتب السياسي للحركة الملا عبد الغني برادر يجري محادثات في كابل لتشكيل حكومة جديدة.

21/8/2021

الجزيرة نت تعرض تفصيلا لأعداد العالقين بأفغانستان من الأميركيين والمتعاونين معهم من الأفغان، إضافة للمتعاقدين مع القوات الأجنبية من غير الأفغان، كما تلقي الضوء على الأعمال التي كانوا يقومون بها.

21/8/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة