اليمن.. الحوثي يشترط معالجة الملف الإنساني وأميركا تحث على سلام غير مشروط

عبد الملك الحوثي يقدم كلمة عبر وسائل إعلام الجماعة (مواقع التواصل)

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن استعدادها لاتفاق سلام حقيقي دون "خداع"، مشترطة معالجة الملف الإنساني أولا، فيما وعدت واشنطن بمناقشة الأزمة الإنسانية أمام الأمم المتحدة، وطالبت بإحلال السلام دون شروط مسبقة.

وأبدى زعيم جماعة الحوثي في اليمن عبد الملك الحوثي استعداد جماعته لإبرام سلام حقيقي "وليس الخداع"، متهما ما سماها دول العدوان بالإصرار على مواصلة عدوانها وحصارها والمراوغة دون اتخاذ خطوات عملية، وفق وصفه.

وفي كلمة له بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة، اشترط الحوثي معالجة الملف الإنساني معتبرا إياه خطوة أولى إلى السلام.

وفي السياق ذاته، أشار الحوثي إلى تقديم جماعته مبادرات وصفها بالمهمة لوفد الوساطة العُماني، وأنه أبلغ العمانيين والمبعوث الأممي السابق إلى اليمن بأن الجماعة سترحب على الفور بأي إعلان من جانب السعودية لوقف "العدوان والحصار".

واتهم زعيم جماعة الحوثي "تحالف العدوان" بمنع وصول الدواء والغذاء والمشتقات النفطية إلى اليمنيين، مضيفا أن إيرادات النفط والغاز لا تتجه إلى تمويل الاحتياجات الضرورية، وأن هناك مؤامرة على العملة الوطنية.

من ناحيته، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ إن الولايات المتحدة ستدفع بنقاش الأزمة الإنسانية في اليمن ضمن أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشدد ليندركينغ على رفع القيود عن واردات الوقود من ميناء الحديدة فورا، مشيرا إلى أن الحوثيين يستخدمون عائدات الميناء لتمويل أعمالهم العسكرية.

وحث المبعوث الأميركي على ألا تكون هناك شروط مسبقة للبدء في مفاوضات السلام، وقال إن تركيز الحوثيين الكامل على هجماتهم في مأرب يعطّل الجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الحرب.

في الأثناء، قالت الخارجية الأميركية إن الوزير أنتوني بلينكن بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان ملفات عدة، ومنها الدعم السعودي لهدنة شاملة في اليمن، والحاجة لاتخاذ خطوات فورية لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات