الاحتلال يهدم منزلا في سلوان بالقدس المحتلة ويصيب فلسطينية بالرصاص جنوب نابلس

قوات الاحتلال هدمت المنزل بعد محاصرته وإجبار ساكنيه على إخراج حاجياتهم منه (الجزيرة)

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء منزلا من طابقين مكونا من شقتين سكنيتين في حي سلوان بالقرب من المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

وقبيل تنفيذ الهدم، اقتحمت قوات الاحتلال الشقتين اللتين يملكهما الشقيقان رماح وعلي عودة، ويقطنان فيهما منذ 10 سنوات، وحاصرت المبنى وأجبرت ساكنيه على إخراج حاجياتهم، ومنعتهم من الاقتراب منه بحجة البناء دون ترخيص.

ووثقت مقاطع مصورة لحظة اقتحام قوات الاحتلال برفقة آلياتها وجرافاتها لحي بئر أيوب الذي يقع فيه المنزل، وإجبار الشقيقين على إخلائه.

وكانت منظمة "أوتشا" التابعة للأمم المتحدة قد وثقت قيام سلطات الاحتلال بهدم ومصادرة أكثر من 421 منزلا ومنشأة يملكها فلسطينيون في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري.

تصفية الوجود الفلسطيني

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان فخري أبو دياب أن طواقم البلدية وصلت إلى المنزل برفقة قوات من الشرطة دون سابق إنذار.

وأشار أبو دياب إلى أن بلدية القدس المحتلة ترفض منح رخص البناء للفلسطينيين، ووصف عمليات الهدم بأنها جزء من تصفية الوجود الفلسطيني في بلدة سلوان والقدس الشرقية المحتلة.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت مؤخرا أنها قررت هدم عشرات المنازل في حي البستان ببلدة سلوان، وطرد عشرات العائلات الأخرى من منازلها في حي بطن الهوى في البلدة نفسها.

إصابة بالرصاص

من جهة أخرى، أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص اليوم الثلاثاء على فتاة فلسطينية قبل أن تعتقلها قرب بلدة حوارة جنوب نابلس (شمالي الضفة الغربية).

وأضافت المصادر أنه لم يتسنّ معرفة حالتها الصحية، في حين زعمت مصادر إسرائيلية أن الفتاة حاولت تنفيذ عملية طعن.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند + وكالة الأناضول