"طالبان في أقوى حالاتها".. بايدن يعلن تحقيق الأهداف الأميركية في أفغانستان ويتعهد بتكريس الجهود لمواجهة كورونا والصين

بايدن: ننهي أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة (رويترز)

قال الرئيس الأميركي اليوم الخميس إن قواته حققت الأهداف التي جاءت من أجلها لأفغانستان، وإنه لا مبرر لمواصلة القتال في هذا البلد، وتعهد بتكريس الجهود للتنافس الإستراتيجي مع الصين ومحاربة كوفيد-19 والإرهاب الإلكتروني.

وشدد الرئيس الأميركي على أن بلاده حققت الأهداف التي قدمت من أجلها لأفغانستان، قائلا إن سبب الذهاب هو منع تكرار هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 وقتل تنظيم زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأضاف بايدن أن القوات الأميركية لم تأت إلى أفغانستان لبناء البلد، فهذه مسؤولية الأفغان، وعليهم إدارة دولتهم بالطريقة التي يرونها مناسبة لهم.

وأشار إلى أن قادة الجيش الأميركي نصحوه بتنفيذ الانسحاب بسرعة، وأنه عمل بنصيحتهم لأن "السرعة تعني السلامة".

وتابع "لم تقع إصابة أثناء الانسحاب، ولم يكن لدينا شك في أن عسكريينا سيقومون بعمل جيد، وكذلك شركاؤنا".

وشدد على أن الاستمرار في القتال لن يكون حلا، وقد يكون مقدمة للبقاء إلى ما لا نهاية، خاصة أن طالبان في أقوى حالاتها، مما يعني المزيد من سقوط الضحايا الأميركيين.

وقال الرئيس الأميركي "عندما تسلمت الرئاسة اكتشفت أن طالبان في أقوى حالاتها".

وأكد بايدن على أن الخطر بات خارج أفغانستان، وأن الأولوية الآن هي للتنافس الإستراتيجي مع الصين ومواجهة كوفيد-19 والإرهاب السيبراني "ولا يمكننا فعل ذلك إذا استمررنا في معارك بدأت قبل 20 سنة". وقال "ننهي أطول حرب خاضتها أميركا".

وأوضح أن المهمة العسكرية مستمرة حتى نهاية أغسطس/آب المقبل، وتعهد بالاستمرار في دعم أفغانستان وتقديم المساعدات لها والتنسيق مع الشركاء لحماية المطار الدولي.

وأشاد بالجهود الإقليمية لتحقيق السلام، وتعهد بالتعاون مع الدول المنخرطة في هذه الجهود.

وفي السياق ذاته، تعهد الرئيس الأميركي بحماية الأفغان الذين عملوا مع الجيش الأميركي، مثل المترجمين وعوائلهم، وقال إن واشنطن منحتهم أكثر من 200 تأشيرة دخول حتى الآن.

وخاطب المتعاونين قائلا "لديكم وطن هنا في الولايات المتحدة، وسنقف بجانبكم كما وقفتم بجانبنا".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تقدمت حركة طالبان الأربعاء في مناطق بشمال وغرب أفغانستان، واستعادت منها القوات الأفغانية بعض المناطق، وطلبت طاجيكستان مساعدة إقليمية لاستعادة الأمن، بينما تتواصل المساعي الدبلوماسية في الدوحة وطهران.

Published On 7/7/2021
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة