قبل يوم من التصويت بمجلس الأمن.. الإخفاق بتمديد آلية المساعدات يهدد بكارثة إنسانية لـ3 ملايين سوري

تعيش عائلات النازحين بلا عمل ولا مصدر رزق، ويشكل معبر باب الهوى شريان الحياة الوحيد الذي يصلها بالمساعدات الإنسانية، لذلك يعيش النازحون قلقا حقيقيا من عدم تمديد آلية المساعدات المقدمة لهم عبر الحدود التركية.

شمال سوريا- يعيش 3 ملايين نازح سوري حالة ترقب وخوف مع التهديد بإغلاق معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا قريبا، رغم أنه يشكّل شريان الحياة الوحيد هناك.

ومن المنتظر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا غدا الخميس، من أجل تجديد التصويت على القرار رقم "2533" الذي ينص على السماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى سوريا من الحدود التركية، وعبر معبر باب الهوى قبالة محافظة إدلب.

ومع اقتراب موعد الجلسة، تحذر الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي من الإخفاق في تمديد العمل بآلية إيصال المساعدات الإنسانية الأممية إلى سوريا؛ مما قد يشكل كارثة إنسانية على أكثر من 3 ملايين سوري يقطنون في الشمال الغربي لسوريا.

ولنقل رسالتهم للعالم، استطلعت الجزيرة نت آراء بعض النازحين السوريين في شمال سوريا، ونقلت مناشداتهم بتمديد العمل بآلية إيصال المساعدات لهم حتى تستمر حياتهم بحدها الأدنى كما هي اليوم.

تقول أم مجد -وهي أرملة ولديها 5 أولاد- إنها نزحت منذ سنوات إلى مخيم الريفين في إدلب، وتعبّر عن مخاوفها من أن إغلاق المعبر سوف يقطع عنها وعن أطفالها الماء والخبز والمساعدات الإغاثية، ودعت إلى عدم إغلاقه والنظر إلى أحوال النازحين.

وفي مأوى قريب، يجلس محمد ديبو (68 عاما) -النازح من ريف حلب- مع عائلته، ويَعتبر إغلاق معبر باب الهوى حُكما بالموت على النازحين، مشيرا إلى عدم توفر أية فرص عمل لتأمين مصاريف الحياة اليومية للنازحين.

ويناشد ديبو -عبر الجزيرة نت- "ضمائر العالم" كي تستمر آلية عبور المساعدات الإنسانية إلى النازحين في مخيمات الشمال السوري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت المعتقلة السابقة والناشطة بالدفاع عن حقوق المعتقلين منى بركة إن المعتقلات في سجون النظام السوري يخرجن من سجن صغير إلى سجن أكبر ما بين متابعة أجهزة المخابرات لهن بعد الخروج ونظرة المجتمع.

25/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة