9 قتلى بينهم أفراد عائلة كاملة بقصف لقوات النظام السوري على ريف إدلب

6 أطفال وأفراد عائلة كاملة من بين قتلى قصف قوات النظام السوري على ريف إدلب

عنصر من الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) يقف على أنقاض أحد المنازل المدمرة جراء القصف بريف إدلب (الفرنسية)
عنصر من الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) يقف على أنقاض أحد المنازل المدمرة جراء القصف بريف إدلب (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في سوريا إن 9 مدنيين -بينهم أفراد عائلة كاملة- قتلوا وأصيب 5 عناصر من الدفاع المدني بجروح اليوم السبت جراء قصف لقوات النظام وروسيا على ريف محافظة إدلب (شمال غربي سوريا).

وأضح المراسل أن 9 مدنيين -بينهم 6 أطفال وأفراد عائلة كاملة- قتلوا جراء قصف مدفعي لقوات النظام على أحياء سكنية في قرى وبلدات جبل الزاوية بريف إدلب.

وأضاف أن قوات النظام قصفت بالصواريخ والمدفعية بلدات في ريف حلب الغربي أيضا.

وفي الوقت نفسه، أصيب 5 من أفراد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) إثر غارات جوية روسية استهدفت مركزا تابعا لهم في منطقة "خفض التصعيد" بمحافظة إدلب.

دمار كبير بمنزل خلفه قصف قوات النظام السوري على قرى في ريف إدلب (الفرنسية)

وقال مرصد الطيران التابع للمعارضة السورية في بيان إن مقاتلات روسية أقلعت صباح اليوم من قاعدة حميميم الجوية بمحافظة اللاذقية (غرب) ونفذت 4 غارات جوية على مركز الدفاع المدني في قرية الشيخ يوسف (غربي إدلب).

من جانبه، أكد المسؤول الإعلامي في الدفاع المدني فراس خليفة أن غارات المقاتلات الروسية على مركز الدفاع المدني في قرية الشيخ يوسف أسفرت عن إصابة 5 من أفراد الدفاع المدني، وأخرجت المركز من الخدمة.

ويأتي القصف ضمن حملة تصعيد قوات النظام على شمال غربي سوريا منذ نحو شهر.

وفي مايو/أيار 2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق على إقامة منطقة "خفض تصعيد" في إدلب ضمن اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري، لكن قوات النظام السوري وداعميه يهاجمون المنطقة بين الحين والآخر رغم اتفاق تثبيت وقف إطلاق النار الموقع بين روسيا وتركيا في 5 مارس/آذار 2020.

مظاهرة في درعا

من جهة أخرى، خرجت مظاهرة أمس الجمعة في ساحة المسجد العمري بدرعا البلد (جنوبي سوريا) تنديدا بالحصار الذي تفرضه قوات النظام وروسيا على أحياء المنطقة.

وردد المتظاهرون شعارات تطالب المجتمع الدولي بالعمل على فك الحصار، وإيقاف التضييق على الأهالي، وتطبيق القرارات الأممية، ولا سيما القرار 2254.

وتفرض قوات النظام السوري حصارا على أحياء درعا، حيث تضيق على الأهالي منذ مطلع الشهر الحالي كعقاب جماعي لمقاطعة أهالي المنطقة ورفضهم الانتخابات الرئاسية التي أجراها النظام قبل نحو شهر.

شريان الحياة

وبشأن إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، حذرت منظمات إنسانية عاملة في الداخل السوري من تداعيات كارثية في حال عدم تجديد تفويض الأمم المتحدة لإدخال المساعدات إلى الشمال السوري عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

ونظمت أكثر من 50 منظمة إنسانية وقفة احتجاجية تحت اسم "شريان الحياة"، في إشارة إلى المعبر الحدودي الذي تتدفق منه مساعدات يعتمد عليها ملايين المدنيين والنازحين.

والأسبوع الجاري، قال المندوب الروسي في مجلس الأمن الدولي فاسيلي نيبينزيا إنه أخبر زملاءه في المجلس منذ البداية أن محاولة إعادة فتح المعابر التي تم إغلاقها على الحدود السورية أمر غير مجد.

وأوضح نيبينزيا أن أعضاء مجلس الأمن الدولي سيناقشون إمكانية تجديد العمل عبر المعبر الحدودي الوحيد المتبقي في باب الهوى على الحدود السورية مع تركيا.

وأضاف أن على المجلس اتخاذ قرار بشأن تجديد الآلية قبل 10 يوليو/تموز الجاري، مشيرا إلى أنه لا يستطيع تقديم إجابة نهائية بشأن موقف روسيا من إبقاء معبر حدودي واحد مفتوحا.

وكانت الأمم المتحدة حذرت مجلس الأمن الدولي من الإخفاق في تمديد العمل بآلية إيصال المساعدات الإنسانية الأممية إلى سوريا، مما قد يشكل كارثة إنسانية لأكثر من 3 ملايين سوري يقطنون شمال غربي سوريا.

ومن المتوقع أن تقوم كل من روسيا والصين -وهما حليفتا النظام السوري- أو إحداهما باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار تمديد إدخال المساعدات من معبر باب الهوى الذي تتدفق عبره شاحنات الإغاثة الدولية والبضائع إلى سكان مناطق تسيطر عليها المعارضة السورية في محافظتي إدلب وحلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة