إثيوبيا: التعبئة الثانية لسد النهضة لم تضر بمصر والسودان لكنهما يرفضان الاعتراف بذلك

إثيوبيا تؤكد أن التعبئة الثانية تمت بالكمية المطلوبة وهي 13.5 مليار متر مكعب (مواقع التواصل)
إثيوبيا تؤكد أن التعبئة الثانية تمت بالكمية المطلوبة وهي 13.5 مليار متر مكعب (مواقع التواصل)

قالت الخارجية الإثيوبية إن التعبئة الثانية لسد النهضة تمت بالكمية المطلوبة من غير أن تضر بدولتي المصب، في حين طلبت أديس أبابا من الجزائر إقناع الخرطوم بحل المشاكل الحدودية وديا.

وقال المتحدث باسم الوزارة دينا مفتي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، إن التعبئة الثانية تمت بالكمية المطلوبة وهي 13.5 مليار متر مكعب من غير أن تضر بمصر والسودان، لكنهما لا يريدان الاعتراف بذلك.

وفي قضية الحدود مع السودان، أكد مفتي أن موقف بلاده من قضية الحدود مع السودان لم يتغير، وأن محاولات الأخيرة فرض الأمر الواقع على المناطق المتنازع عليها ببناء الجسور والطرق لن تساعد في إيجاد حلول.

وكان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك قال -أثناء استقباله روز مارى ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبعثات حفظ السلام- إن بلاده لا تعارض إقامة سد النهضة من حيث المبدأ، لكنها تتمسك بموقفها بمعارضة قيام إثيوبيا بخطوات أحادية غير مدروسة.

وأضاف حمدوك أن السودان يتطلع إلى إبرام اتفاق قانوني ملزم قبل القيام بأي خطوة.

كما قال وزير الري ياسر عباس -في مؤتمر صحفي- إن إقدام أديس أبابا على خطوة جديدة لتعبئة سد النهضة ستكون آثارها كارثية.

وشدد عباس على ما سماه إصرار السودان على تغيير منهجية التفاوض التي يقودها الاتحاد الأفريقي، بتحويل دور المراقبين إلى وسطاء، مع إضافة الأمم المتحدة، بهدف ضمان جدية المفاوضات، حسب تعبيره.

وفي ذات السياق، طلب وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين من نظيره الجزائري رمطان لعمامره -الذي يزور إثيوبيا- لعب دور بناء فيما سماه تصحيح التصورات الخاطئة لجامعة الدول العربية بشأن سد النهضة.

وأكد ميكونين -في بيان- أن المرحلة الثانية من التعبئة الأولية لسد النهضة تمت وفقا لإعلان المبادئ الذي وقع من قبل الأطراف الثلاثة (إثيوبيا ومصر والسودان) عام 2015، معربا عن التزام بلاده الراسخ باستئناف المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي.

كما طلب من نظيره الجزائري -الذي سيزور أيضا الخرطوم- إقناع السودان بحل المشكلة الحدودية مع إثيوبيا سلميا، ووفق الآليات المشتركة القائمة، والامتناع عن استخدام القوة، باعتبار أن المشكلة لا يمكن حلها إلا وديا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه لإعلان إثيوبيا اكتمال الملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق مع مصر والسودان، واصفا ذلك بالخطوة الأحادية. وبدأ السودان بالاستعداد لفيضانات محتملة جراء ارتفاع منسوب مياه النيل.

25/7/2021

قالت الخرطوم إن مستوى تدفق مياه النيل الأزرق عاد لمعدلاته الطبيعية بعد انتهاء إثيوبيا من التعبئة الثانية لسد النهضة بينما قالت القاهرة إنها تراقبه، في حين أكدت أديس أبابا مجددا رفضها تدويل المفاوضات.

28/7/2021

قالت السلطات الإثيوبية الأربعاء إنها تتوقع فيضانات قوية تجتاح مناطق واسعة من البلاد. وفي حين أكد السودان أن تدفق المياه من النيل الأزرق عاد لطبيعته، حذرت روسيا مجددا من تسييس أزمة سد النهضة.

28/7/2021

أكدت الحكومة السودانية أنها لا تعارض إقامة سد النهضة، لكنها ترفض قيام إثيوبيا بخطوات أحادية غير مدروسة، كما حذرت من آثار كارثية إذا أقدمت أديس أبابا على خطوة جديدة لتعبئة السد.

29/7/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة