مثلما كان الحال في بلادهم.. لاجئون سوريون يتطوعون لإزالة آثار فيضانات ألمانيا

الفيضانات أودت بحياة ما لا يقل عن 181 شخصا (رويترز)
الفيضانات أودت بحياة ما لا يقل عن 181 شخصا (رويترز)

هرع متطوعون سوريون إلى بلدات غمرتها أقوى فيضانات تشهدها ألمانيا منذ 60 عاما لإزالة الآثار التي نتجت عنها وتجديد المنازل، معتمدين على خبرتهم في التعامل مع الكوارث التي حلت ببلادهم لمساعدة الدولة التي استقبلتهم.

وكانت ألمانيا -التي فقدت 180 من مواطنيها في الفيضانات هذا الشهر- قد فتحت حدودها عام 2015 أمام أكثر من مليون مهاجر، أغلبهم من السوريين الذين فروا من الحرب والفقر.

وقال أنس العقاد مساعد منسق جهود المتطوعين السوريين في ألمانيا إن كارثة الفيضانات ذكرته بوطنه.

وأضاف العقاد وهو يشارك مع المتطوعين بمنطقة آرفايلر "ما عرفناه عن ألمانيا أنها منظمة للغاية وجميلة جدا ومليئة بالمساحات الخضراء، ولكن هنا في وسط الكارثة شعرنا وكأننا عدنا إلى سوريا".

وقالت مجموعة المتطوعين السوريين إن المئات منهم هرعوا إلى المناطق المنكوبة في غرب ألمانيا.

وقال مؤيد -الذي يقيم في آرفايلر- إن شقته دمرتها الفيضانات، مضيفا "نشعر كما يشعر جيراننا، عرفنا هذه المشاعر من قبل، والآن نمر بها مرة أخرى".

وتابع "لكن في نهاية الأمر نحن هنا لنساعد.. لنعمل يدا بيد مع الألمان لإصلاح كل شيء".

وشعر سكان آرفايلر بالامتنان، وقالت إلكه تيربورتن "إنهم سريعون ومجتهدون في العمل، ولديهم الكثير من الأفكار عن التجديد، وهذا رائع".

يشار إلى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت في 14 يوليو/تموز الجاري غرب ألمانيا وما نتج عنها من فيضانات أودت بحياة ما لا يقل عن 181 شخصا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة