"إعدام ميداني".. شهيد فلسطيني قرب بيتا برصاص الاحتلال والسلطات تفتح تحقيقا

الشهيد شادي سليم قتله جنود الاحتلال الإسرائيلي وهو عائد إلى منزله في قرية بيتا جنوبي نابلس (مواقع التواصل)
الشهيد شادي سليم قتله جنود الاحتلال الإسرائيلي وهو عائد إلى منزله في قرية بيتا جنوبي نابلس (مواقع التواصل)

نابلس- استشهد الفلسطيني شادي سليم بعد إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار عليه قرب مدخل بلدته بيتا جنوبي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال بيان لوزارة الصحة الفلسطينية إن الارتباط المدني الفلسطيني أبلغهم باستشهاد سليم (41 عاما) عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، في أثناء تواجده قرب مفترق بلدة بيتا.

وقال نائب رئيس بلدية بيتا، موسى حمايل، إن الشهيد كان عائدا من عمله إلى منزله في البلدة، وأنه تعرض لعملية "إعدام ميداني" من جنود الاحتلال الموجودين عند مدخل البلدة.

واستبعد حمايل -في تصريحه للجزيرة نت- أن يكون الشهيد قد أقدم على أي عمل فدائي ضد الجنود حسبما ادعى الاحتلال.

وقال إن الشهيد يعمل في التمديدات الصحية في البلدة وخارجها، وأنه من المرجح عند دخوله للبلدة تفاجأ بوجود جنود الاحتلال الذين ينصبون حاجزا عسكريا بشكل ظاهر أحيانا وخفي أحيانا أخرى، فأطلقوا النار عليه وأعدموه بدم بارد.

ونقلت قوات الاحتلال الشهيد بسيارة إسعاف تابعة لها لمحاولة تقديم العلاج له، لكنها سرعان ما أعلنت استشهاده لاحقا، وكانت قد أغلقت المنطقة عقب استشهاد سليم وشددت من إجراءاتها الأمنية على حواجزها العسكرية القريبة من البلدة.

ولم تسلم سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثمان الشهيد للجهات الطبية الفلسطينية حتى اللحظة.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي -في بيان- إن مشتبها به تقدم بسرعة نحو الجنود (على مفترق البلدة) وبيده أداة تم تحديدها على أنها قضيب حديدي.

وذكر الجيش -وفق ما نقلته قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية- أن "الفلسطيني لم يتوقف بعد إطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء، وبعدها أطلق قائد القوة الموجودة في المكان النار عليه"، لافتا إلى أنه سيتم فتح تحقيق في الواقعة.

المصدر : الجزيرة + الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة