إثر اختطاف طفلين من قبل مليشيات إثيوبية.. انقطاع الاتصال مع قائد عسكري شرقي السودان

منطقة الفشقة السودانية تمثل بؤرة صراع حدودية مع إثيوبيا (مواقع التواصل)
منطقة الفشقة السودانية تمثل بؤرة صراع حدودية مع إثيوبيا (مواقع التواصل)

قالت مصادر أمنية في ولاية القضارف شرقي السودان إن الاتصال انقطع مع قائد منطقة القلابات العسكرية السودانية وهو برتبة نقيب في الجيش، منذ أمس الجمعة، أثناء ملاحقته مليشيات إثيوبية اختطفت طفلين سودانيين من داخل الأراضي السودانية.

وقالت المصادر للجزيرة إن القوات السودانية أغلقت المعبر الحدودي في القلابات الرابط بين السودان وإثيوبيا على خلفية حادث اختطاف الطفلين، وفرضت إجراءات مشددة على حركة المواطنين في الحالات الضرورية.

وتأتي هذه الواقعة بعد 3 أسابيع من اتفاق بين قادة عسكريين في السودان وإثيوبيا على تهدئة الأوضاع الأمنية على الشريط الحدودي، ونقل خلافات الحدود إلى القيادة السياسية للبلدين.

وفي 31 ديسمبر/كانون الأول 2020، أعلن وزير الخارجية السوداني -آنذاك- عمر قمر الدين السيطرة على كامل الحدود مع إثيوبيا، التي كانت تسيطر عليها مجموعات إثيوبية مسلحة في الفشقة، والتي كان يستوطنها مزارعون إثيوبيون تدعمهم مليشيات إثيوبية.

ومنذ نحو 26 عاما، تستولي ما يسميها السودان "عصابات إثيوبية" على أراضي مزارعين سودانيين في منطقة "الفشقة" (شرق)، بعد طردهم منها بقوة السلاح، كما تتهم الخرطوم الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، لكن أديس أبابا تنفي ذلك.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن الجيش المصري السبت، وصول قوات برية وبحرية وجوية للسودان للمشاركة في تمرين مشترك، بينما كشفت مصادر سودانية للجزيرة عن وجود حشود كبيرة للقوات الإثيوبية في عدة مواقع على الشريط الحدودي.

23/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة