وصفته بالإرهاب.. إسرائيل تهاجم وقف "بن آند جيريز" بيع منتجاتها في المستوطنات وواشنطن تجدد رفضها لمقاطعة تل أبيب

وصف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ قرار شركة "بن آند جيريز" الأميركية للمرطبات وقف تسويق منتجاتها في مستوطنات الضفة الغربية بالإرهاب، في وقت عبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية عن رفضه لحركة مقاطعة إسرائيل.

وقال هرتسوغ إن قرار الشركة الأميركية نوع جديد من "الإرهاب" هدفه المساس بمواطني إسرائيل واقتصادها، على حد تعبيره.

وأضاف أن جميع رؤساء إسرائيل، ورؤساء الحكومات فيها على مر السنوات، كانوا سيردون بحزم على ما وصفها بدعوات المقاطعة "البغيضة".

ووفقا للرئيس الإسرائيلي فإن حملة المقاطعة الدولية لا تسعى لتحقيق السلام بل زعزعة وجود إسرائيل من خلال المساس المباشر باقتصادها ومواطنيها.

أما وزارة الخارجية الأميركية فجددت، على لسان المتحدث باسمها نيد برايس، رفضها لحركة "مقاطعة إسرائيل".

وقال برايس في مؤتمر صحفي "نرفض بشدة حركة المقاطعة، والتي تنحاز ضد إسرائيل بشكل غير عادل".

وأضاف: في حين تحترم إدارة بايدن-هاريس بشكل كامل ودائم حق التعبير الدستوري لمواطنينا، فإن الولايات المتحدة ستكون شريكًا قويًا في مواجهة الجهود التي قد تسعى إلى نزع الشرعية عن إسرائيل عبر العالم، وستعمل بلا كلل لدمجها في المجتمع الدولي.

من جهة أخرى نددت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "أيباك" بالقرار واصفة إياه بالتمييزي.

في حين رفض جيرمي بن عامي رئيس منظمة "جاي ستريت" اتهام شركة أسسها مستثمرون يهود بأن تكون معادية للسامية فقط، لأنها قررت وقف بيع البضائع المنتجة في الأراضي المحتلة.

مقاطعة المستوطنات

والإثنين الماضي، قالت شركة "بن آند جيريز"، في بيان، إنها ستنهي بيع المثلجات في المستوطنات "كون ذلك يتعارض مع قيمها".

وتابعت "لدينا شراكة طويلة الأمد مع المرخص له (الوكيل) الذي يصنع آيس كريم بن آند جيريز في إسرائيل ويوزعه في المنطقة، لكننا أبلغناه بأننا لن نجدد اتفاقية الترخيص عندما تنتهي صلاحيتها نهاية العام المقبل" من دون ذكر متى بدأت عملها هناك.

ويعد موقف "بن آند جيريز" -في نظر كثيرين- إشارة إلى تغير المناخ العام داخل الولايات المتحدة خصوصا بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة وأحداث حيي الشيخ جراح وسلوان، وبروز جناح تقدمي في أوساط الحزب الديمقراطي يتحدث بصوت أعلى إزاء حقوق الفلسطينيين، إضافة إلى إسهام حركة "حياة السود مهمة" المطالبة بالمساواة العرقية في تبني موقف مؤيد لحقوق الفلسطينيين.

ولا تخفي إسرائيل قلقها من أن يشجع قرار "بن آند جيريز" شركات أخرى لإعلان مقاطعة المستوطنات، لكن هاجسها الأكبر يبقى من احتمال عودة الضغط الأميركي لتجميد البناء في المستوطنات، وهو شرط الفلسطينيين للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وتقاطع دول وشركات غربية الأعمال والشركات التي لها علاقة بالمستوطنات، أو منتجاتها، المقامة على الأراضي الفلسطينية، في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.

ووفق تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، يوجد نحو 650 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة، بما فيها القدس المحتلة، في 164 مستوطنة و124 بؤرة استيطانية.​​​​​​​

ويعتبر المجتمع الدولي بأغلبية ساحقة أن المستوطنات "غير شرعية" ويستند هذا جزئيا إلى اتفاقية جنيف الرابعة التي تمنع سلطة الاحتلال من نقل إسرائيليين إلى الأراضي المحتلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حذرت إسرائيل عملاق المنتجات الاستهلاكية يونيليفر من “عواقب وخيمة” بسبب قرار بن آند جيريز التابعة لها وقف بيع منتجاتها في الأراضي المحتلة، في حين أعلنت واشنطن معارضتها لحركة مقاطعة إسرائيل.

Published On 21/7/2021

وقّع عدد كبير من الموسيقيين والفنانين العالميين -بينهم فرق موسيقية معروفة مثل “ريج أغينست ذا ماشين” و”بينك فلويد” و”رن ذا جيويلز”- رسالة مفتوحة دعوا فيها إلى مقاطعة إسرائيل ثقافيا ودعم الفلسطينيين.

Published On 29/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة