لم يخلفا أضرارا.. إطلاق صاروخين من لبنان على إسرائيل وجيش الاحتلال يرد بالقصف

بعد جولة تصعيد.. هدوء حذر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية
منطقة الحدود اللبنانية الإسرائيلية (الجزيرة)

قال الجيش الإسرائيلي -في تغريدة على موقع تويتر- إن قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من جنوب لبنان نحو شمال إسرائيل اليوم الثلاثاء، وتسببتا في انطلاق صفارات الإنذار، في حين ذكر الجيش اللبناني أن إسرائيل قصفت منطقة حامول بـ12 قذيفة.

وأوضح أن منظومة القبة الحديدية اعترضت إحدى القذيفتين، بينما سقطت الأخرى في مكان مفتوح ولم تسفر عن وقوع أضرار، مضيفا أنه رد بنيران المدفعية.

وقالت القوات الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل) إنها رصدت فجر اليوم إطلاق صواريخ من محيط قرية القليلة اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل.

وأضافت اليونيفيل أنها رصدت في وقت لاحق إطلاق نيران المدفعية الإسرائيلية باتجاه الأراضي اللبنانية.

من جهته، قال الجيش اللبناني إن إسرائيل قصفت منطقة حامول بـ12 قذيفة، ولم تتسبب بأي إصابات أو أضرار.

وأضاف الجيش اللبناني -في بيان- أن وحداته عثرت على 3 منصات لإطلاق صواريخ غراد في منطقة القليلة الحدودية.

تهديد إسرائيلي

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن من يمس بإسرائيل سيدفع ثمنا باهظا، على حد قوله.

كما حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الدولة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن إطلاق قذيفتين صاروخيتين من جنوب لبنان باتجاه الجليل الغربي.

وأضاف غانتس أن إسرائيل لن تسمح للأزمة السياسية والاقتصادية الاجتماعية في لبنان أن تشكل أي تهديد على أمنها، بحسب قوله.

وخاضت إسرائيل في 2006 حربا ضد حزب الله الذي يتمتع بنفوذ في جنوب لبنان ويملك صواريخ متطورة، لكن منطقة الحدود ظلت هادئة في معظم الوقت منذ ذلك الحين.

وسبق أن أطلقت فصائل فلسطينية صغيرة في لبنان صواريخ وقذائف على شمال إسرائيل في فترات متقطعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

بدأت قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان تحقيقاتها بشأن القصف الإسرائيلي الذي استهدف محيط موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية، كما أعلنت إسرائيل جاهزيتها للتعامل مع كل السيناريوهات.

28/7/2020

وصف الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء طيار مأمون أبو نوار ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الحدود اللبنانية بالاستعراض العسكري، مشيرا إلى عدم وجود أدلة على إطلاق نار من الجانب اللبناني.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة