بناء على نتائج التحقيق.. أنباء عن اعتقال عناصر من الأمن الفلسطيني متورطين في قتل الناشط نزار بنات

قوات الأمن الفلسطينية في مواجهة متظاهرين في رام الله ينددون بوفاة نزار بنات (رويترز)
قوات الأمن الفلسطينية في مواجهة متظاهرين في رام الله ينددون بوفاة نزار بنات (رويترز)

أفادت مصادر فلسطينية باعتقال عناصر من أمن السلطة الفلسطينية يشتبه بضلوعهم في قتل الناشط نزار بنات أثناء اعتقاله في الخليل بالضفة الغربية، ويأتي ذلك وسط مطالب دولية بمعاقبة الضالعين في هذه الحادثة.

فقد نقلت وكالة وطن الفلسطينية للأنباء (غير الحكومية) أن جهاز الاستخبارات العامة التابع للسلطة الفلسطينية قام أمس الخميس بتحويل 15 ضابطا وعنصرا في الأجهزة الأمنية إلى سجن أريحا للتحقيق معهم على خلفية مقتل المعارض بنات الخميس قبل الماضي.

وقالت الوكالة إنه جرى اعتقال هؤلاء العسكريين وتحويلهم لأريحا بناء على نتائج لجنة التحقيق بقرار من جهاز الاستخبارات العسكرية والنيابة العسكرية.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن العسكريين هم من القوة التي شاركت في اعتقال الناشط الراحل بنات.

في السياق، نقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصدر وصفته بالمطلع أن الموقوفين وردت أسماؤهم في تقرير لجنة التحقيق التي شكلها رئيس الوزراء محمد اشتية.

من جهته، أشار عمار بنات، شقيق نزار، في حسابه بفيسبوك مساء أمس الخميس إلى أن العائلة تلقت معلومات بتوقيف 14 عنصرا من أجهزة الأمن شاركوا في "اغتيال" شقيقه، لكنه قال إنهم لا يأخذون هذه المعلومة على محمل الجد، مطالبا بكشف أسماء الأمنيين الذين تم توقيفهم.

نتائج لجنة التحقيق

وأمس الخميس، وصف خليل بنات (والد الناشط الراحل) وفاة ابنه نزار بالجريمة والاغتيال السياسي، مشيرا إلى أنها حصلت بأمر من جهات سياسية عليا من السلطة الفلسطينية.

وطالب خليل خلال لقائه ممثل الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الفلسطينية، سفين كون فون بورغسدورف، بتشكيل لجنة تحقيق محايدة لا علاقة لها بالسلطة، كما طالب باعتقال جميع المشاركين في جريمة قتل نجله.

من جانبه، قال فون بورغسدورف، خلال زيارة لمنزل عائلة الناشط الفلسطيني في الخليل، إن الاتحاد سيواصل مطالبة السلطة الفلسطينية بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في القضية.

وكان وزير العدل الفلسطيني، رئيس لجنة التحقيق في وفاة الناشط نزار بنات، قال الأربعاء إن وفاة الأخير لم تكن طبيعية، مضيفا أن النيابة العسكرية تتولى التحقيق وتوجيه لوائح الاتهام بحق المشتبه بهم.

وأوضح أنه ثبت للجنة التحقيق من خلال المشاهدات المصورة وكل الإفادات خروج المتوفى من المنزل مع القوة الأمنية على قيد الحياة، لكنه توفي في الطريق.

في هذه الأثناء، انتقدت المفوضية الأممية العليا لحقوق الإنسان ميشيل باشليه مواجهة قوات الأمن الفلسطينية متظاهرين كانوا ينددون بحادثة وفاة نزار بنات، وطالبت السلطة الفلسطينية بضمان سلامة المتظاهرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة