إسرائيل تتعهد بمنع إيران من حيازة سلاح نووي وروسيا تتوقع استئناف مفاوضات فيينا خلال أسبوعين

بينيت (يمين) أثناء استقباله شتاينماير في القدس (الأوروبية)
بينيت (يمين) أثناء استقباله شتاينماير في القدس (الأوروبية)

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بمنع إيران من حيازة سلاح نووي، في حين توقعت روسيا استئناف مفاوضات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى منتصف الشهر الجاري.

فخلال اجتماعه أمس الخميس مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في القدس المحتلة، قال بينيت إن إسرائيل مصممة على منع إيران من الحصول على سلاح نووي؛ لأنها تسعى لإبادة إسرائيل، وفق تعبيره.

وناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الرئيس الألماني -الذي يزور إسرائيل- موقف تل أبيب من الملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى قضايا ذات اهتمام مشترك.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو أعلن مرارا أن إسرائيل ستعمل بكل الوسائل على منع إيران من حيازة سلاح نووي.

كما أنه أبدى اعتراضه على سعي واشنطن إلى إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أبدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن استعدادها للعودة إليه، بعد انسحاب إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب منه.

واتهمت إيران إسرائيل بالوقوف وراء اغتيال كبير علمائها النوويين محسن فخري زاده، واستهداف منشأة "نطنز" النووية؛ سعيا منها لتقويض برنامج إيران النووي.

موعد استئناف مفاوضات فيينا

وفي ما يتعلق بمفاوضات فيينا، أعربت الخارجية الروسية أمس الأول الأربعاء عن أملها أن يتم استئنافها بحلول 14 من الشهر الجاري.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا وجود تقدم كبير في المحادثات التي جرت في فيينا خلال الأشهر الماضية.

وكان مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل إليانوف قال أمس الخميس إن مفاوضات فيينا ستستأنف عندما تكون الدول المشاركة فيها جاهزة لما يفترض أنها المرحلة الأخيرة من التفاوض، مؤكدا أن بعض المشاركين طلبوا مزيدا من الوقت.

وقبل ذلك، أشار مندوب الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة أولوف سكوغ إلى مخاوف من فشل مفاوضات فيينا رغم أجواء التفاؤل التي سادت أخيرا.

وأكدت إيران والأطراف الأخرى المشاركة في مفاوضات فيينا -التي انطلقت في أبريل/نيسان الماضي- تحقيق تقدم، لكن وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن أكد قبل أيام وجود خلافات جوهرية.

وحذرت واشنطن وطهران -على حد سواء- من أنه لا يمكنهما الاستمرار في التفاوض إلى ما لا نهاية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت الحكومة الإيرانية إنها اتخذت قرارها بشأن محادثات فيينا، وإنه حان الوقت لتتخذ الأطراف الأخرى القرارات اللازمة. من جانب آخر، أشار وزير الخارجية الأميركي إلى أنه مازالت هناك خلافات جوهرية مع طهران.

29/6/2021

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة نصف سنوية بشأن مدى تنفيذ القرار رقم 2231 الذي أقرّ الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى، وسط دعوات أممية لواشنطن لرفع عقوباتها عن طهران مقابل عودتها لالتزاماتها.

30/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة