ضابط شرطة عراقي يعترف بقتل المحلل الإستراتيجي والأمني هشام الهاشمي

وصف بيان حكومي الجمعة الضابط المتهم بأنه عضو في "مجموعة مارقة"، في حين علّق رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي "‏وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي وأوفينا الوعد".

هشام الهاشمي اغتيل بالرصاص قبل عام خارج منزله في بغداد (مواقع التواصل)
هشام الهاشمي اغتيل بالرصاص قبل عام خارج منزله في بغداد (مواقع التواصل)

بث التلفزيون العراقي الجمعة تسجيلا مصورا اعترف فيه ضابط بالشرطة بقيادة مجموعة قتلت بالرصاص المحلل السياسي البارز والمستشار الحكومي هشام الهاشمي قبل نحو عام خارج منزله في بغداد.

وكان الهاشمي مستشارا للحكومة بشأن هزيمة تنظيم الدولة وكبح نفوذ الفصائل الشيعية المسلحة الموالية لإيران، وقُتل بالرصاص في 6 يوليو/تموز 2020 في حادثة قتل نادرة لشخصية بارزة في العاصمة العراقية.

وفي التسجيل المصور الذي بثته قناة "العراقية" التلفزيونية الرسمية، عرف الرجل الذي كان يرتدي ملابس السجن البنية نفسه باسم أحمد الكناني (36 عاما)، وهو ضابط شرطة برتبة ملازم أول.

وفي اعترافاته المقتضبة، تحدث الكناني عن قيادته مجموعة تضم 4 مشتبه بهم آخرين، لا يزالون هاربين، لتعقب الهاشمي وقتله.

وقال "سحبت مسدسي الحكومي وأطلقت 4 رصاصات عليه"، دون أن يذكر الدافع وراء ذلك.

ووصف بيان حكومي الجمعة الضابط بأنه عضو في "مجموعة مارقة"، دون أن يذكر اسمه، وقال إن اعترافه شهد عليه أحد القضاة في وجود محامي المشتبه به.

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على تويتر قبيل بث الفيديو على التلفزيون الرسمي "‏وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي وأوفينا الوعد".

 

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن قتل الهاشمي، الذي وقع في منطقة زيونة بشرق بغداد، وجاء في وقت تصاعد فيه التوتر بين حكومة الكاظمي وبين الفصائل المسلحة القوية المدعومة من إيران والأحزاب السياسية التي تعارضه وتتهمه بالانحياز إلى الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ما زال الناشطون العراقيون يتعرضون لعمليات اغتيال وتهديدات وخطف من قبل جماعات مجهولة يعتقد أنها تنتمي إلى فصائل مسلحة أو أحزاب، ويواجهون خلالها قصصا مرعبة من تعذيب وانتهاكات صارخة.

16/12/2019
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة