مقتل 9 مدنيين في قصف لقوات النظام بريف إدلب وانتشال 61 جثة من مقبرة جماعية بعفرين

قوات النظام قصفت بلدتي الفوعة وإبلين بريف إدلب (الأناضول)
قوات النظام قصفت بلدتي الفوعة وإبلين بريف إدلب (الأناضول)

قتل 9 مدنيين وأصيب آخرون، اليوم الخميس، جراء قصف لقوات النظام السوري على ريف إدلب شمال غرب البلاد، رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة المسلحة، من جهة ثانية أعلن والي هطاي التركية ارتفاع عدد رفات الأشخاص المنتشلين من المقبرة الجماعية المكتشفة في منطقة عفرين السورية إلى 61.

فقد أوضح مراسل الجزيرة أن قوات النظام قصفت بالمدفعية بلدة الفوعة شمالي إدلب، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص بينهم أطفال.

كما قصفت بالمدفعية بلدة إبلين في جبل الزاوية بريف إدلب ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، وأضاف المراسل أن القصف طال بلدات وقرى أخرى في ريف إدلب ما أسفر عن دمار في منازل المدنيين.

وتشهد محافظة إدلب وما حولها تصعيدا عسكريا متواصلا من قبل قوات النظام رغم وقف إطلاق النار المتفق عليه بين روسيا وتركيا في المنطقة شمال غربي سوريا.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران، التوصل إلى اتفاق على إقامة "منطقة خفض تصعيد" في إدلب، ضمن اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري، إلا أن قوات النظام السوري ومجموعات مسلحة مدعومة إيرانيا، تهاجم المنطقة بين الحين والآخر، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 5 مارس/آذار 2020.

وجاء وقف إطلاق النار الذي ما زال صامدا رغم الخروقات، عقب هجوم واسع شنته قوات النظام بدعم روسي على مدى 3 أشهر، دفع نحو مليون شخص إلى النزوح من منازلهم.

وفي موضوع آخر، أعلن والي هطاي التركية رحمي دوغان، في تصريح صحفي، ارتفاع عدد رفات الأشخاص المنتشلين من المقبرة الجماعية المكتشفة في منطقة عفرين شمالي سوريا إلى 61.

وأضاف دوغان أن "الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها قوات سوريا الديمقراطية يتم الكشف عنها بين فترة وأخرى".

ولفت إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الجثث أعدمت قبل فترة قصيرة من عملية "غصن الزيتون" التي أطلقها الجيش التركي بالتعاون مع قوات المعارضة السورية المسلحة في يناير/كانون الثاني 2018، لتطهير المنطقة ممن تعتبرهم أنقرة عناصر "إرهابية"، في إشارة إلى قوات حزب العمال الكردستاني وجناحه السوري.

وتقول تركيا إن تلك التنظيمات كانت تجبر جميع البالغين على حمل السلاح، وتعدم كل من يرفض الامتثال لأوامرها، خلال سيطرتها على عفرين قبل عملية غصن الزيتون.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكد البيان الختامي لاجتماع أستانا بشأن الأزمة في سوريا أن روسيا وتركيا وإيران شددت على الالتزام بدفع العملية السياسية إلى الأمام، فيما دعت الأمم المتحدة إلى تمديد آلية المساعدات الإنسانية للبلاد.

8/7/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة