أفغانستان.. المبعوث الأميركي يجري محادثات بالدوحة لدفع عملية السلام واستمرار مباحثات أنقرة وواشنطن لتأمين مطار كابل

Historic intra-Afghan peace talks launch in Qatar
العاصمة القطرية الدوحة تحتضن مفاوضات السلام الأفغانية (وكالة الأناضول)

أجرى المبعوث الأميركي للسلام في أفغانستان مفاوضات منفصلة في العاصمة القطرية الدوحة مع وزير الخارجية القطري ووفد الحكومة الأفغانية، فيما أكدت الخارجية الأميركية وجود مباحثات متواصلة مع تركيا من أجل التعاون في أفغانستان.

وقال الوفد الأفغاني الحكومي لمفاوضات الدوحة مع حركة طالبان إن "رئيس وأعضاء الوفد التقوا في العاصمة القطرية المبعوث الأميركي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد".

وأضاف الوفد في حسابه على تويتر أنه ناقش مع خليل زاد عملية السلام والعقبات التي تواجهها، والتأكيد على ضرورة حل هذه المشاكل في أسرع وقت ممكن.

وأشار إلى أن المبعوث الأميركي جدد دعم واشنطن عملية السلام في أفغانستان.

بدورها، قالت وزارة الخارجية القطرية إن "الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري بحث مع خليل زاد آخر تطورات المنطقة، ولا سيما في أفغانستان".

وأضافت الوزارة أنه تم خلال اللقاء استعراض التزام دولة قطر بتشجيع الحوار الأفغاني والعمل على تسهيل محادثات السلام حتى التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة في أفغانستان.

وقبل سفره إلى الدوحة أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان أن التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان يقترب من نهايته، مشددا على أن التفاوض على تسوية هو الحل الوحيد لتحقيق السلام في أفغانستان.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستعمل بنشاط مع جميع الأطراف الأفغانية وأصحاب المصلحة الإقليميين والدوليين، لمحاولة مساعدة الجانبين على إيجاد طريق لإنهاء هذه الحرب، بما يضمن أمن أفغانستان ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها وينهي معاناة الشعب الأفغاني.

وبوساطة قطرية انطلقت في 12 سبتمبر/أيلول 2020 مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان بدعم من الولايات المتحدة لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة.

وقبلها، أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات بين واشنطن وطالبان، والتي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/شباط 2020 لانسحاب أميركي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

وتتصاعد الاشتباكات بين قوات الأمن الأفغانية وطالبان، في وقت تنسحب فيه القوات الأميركية من البلاد، حيث من المقرر أن يكتمل الانسحاب بحلول 31 أغسطس/آب المقبل وفق الرئيس الأميركي جو بايدن في كلمته للأميركيين الخميس الماضي.

مباحثات أميركية تركية

في سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس أمس الاثنين إن "المناقشات بين الولايات المتحدة وتركيا حول التعاون الأمني في أفغانستان مستمرة".

جاء ذلك بعد عرض تركيا تشغيل وحراسة مطار كابل عقب انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

ورفض المتحدث الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول كيفية إدارة الترتيبات الخاصة بالمطار.

وقال برايس "نرحب بالتأكيد بدور تركيا البناء في ما يتصل بالانسحاب والوضع الأمني الأوسع في أفغانستان"، مضيفا أن البلدين ما زالا يناقشان التعاون الأمني الأوسع في أفغانستان.

وأواخر يونيو/حزيران الماضي أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها بحثت مع وفد أميركي مجالات التعاون بخصوص تشغيل مطار حامد كرزاي الدولي في العاصمة الأفغانية.

وحينها، قالت الوزارة في بيان إن الجانبين بحثا مجالات التعاون حول تشغيل المطار بعد انتهاء مهمة "الدعم الحازم" لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت حركة طالبان أنها سيطرت على 4 نقاط تفتيش بولاية باميان وسط أفغانستان، ومدينة يورا في ولاية “غور” بالغرب، في حين عززت سلطات كابل أمن مطار المدينة بنشر بطاريات صواريخ.

Published On 12/7/2021
Former Mujahideen hold weapons to support Afghan forces in their fight against Taliban, on the outskirts of Herat province

أعلنت طالبان مواصلة توسعها في أفغانستان، وأكملت القوات الأميركية 95% من عملية انسحابها التي اعتبر مسؤول أفغاني أنها أحدثت فجوة أمنية، في وقت يبحث المبعوث الأميركي لأفغانستان محادثات السلام بالدوحة.

Published On 12/7/2021
Crew members of a private airline depart from a plane at the Kabul International Airport in Kabul

أعلنت السلطات الأفغانية الأحد تشغيل “نظام دفاع جوي” لحماية مطار كابل، سبيل الخروج الوحيد للرعايا الأجانب، بينما أجلت بعض الدول دبلوماسييها، في مؤشر على المخاوف المتنامية مع التقدّم السريع لطالبان.

Published On 11/7/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة