قصف قاعدتين أميركيتين في سوريا

U.S. Soldiers surveil the area during a combined joint patrol in Manbij, Syria, November 1, 2018. Picture taken November 1, 2018. Courtesy Zoe Garbarino/U.S. Army/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY.
القوات الأميركية بسوريا تتمركز قرب حقول الغاز والنفط وتنسق ميدانيا مع المقاتلين الأكراد (رويترز)

تعرضت قاعدتان أميركيتان بسوريا لقصف بالصواريخ وقذائف الهاون خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما لم تتبن أي جهة المسؤولية عن الهجومين حتى الآن.

وقالت وسائل إعلام سورية وعراقية إن قصفا استهدف القاعدة الأميركية في حقل "كونيكو" للغاز بريف دير الزور، شرقي سوريا، للمرة الثانية خلال 24 ساعة.

وقالت مصادر محلية سورية للجزيرة إن طائرات التحالف الدولي تحلق في دير الزور بعد قصف للقاعدة الأميركية بحقل كونيكو.

كما ذكرت وكالة "سانا" الرسمية السورية أن القاعدة الأميركية في حقل "العمر" النفطي، بريف دير الزور، تعرضت أيضا لقصف بالقذائف.

وأفادت وسائل إعلام عراقية بتصاعد أعمدة الدخان من القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي بعد استهدافها بهجوم.

يذكر أن القوات الأميركية المتمركزة بحقل "العمر" النفطي تعرضت لهجوم مشابه الأسبوع الماضي.

وقال مسؤول دفاعي أميركي إن نيرانا غير مباشرة استهدفت القوات الأميركية في شرق سوريا، أمس السبت، لكن التقارير الأولية لم تشر إلى وقوع أي إصابات أو أضرار.

ويمثل هذا أحدث هجوم في سلسلة هجمات على أميركيين في العراق وسوريا في الأيام الأخيرة.

هجمات سابقة

وقد تعرضت القوات الأميركية في شرق سوريا لعدة هجمات في أوقات سابقة.

ففي يونيو/حزيران الماضي أفادت وسائل إعلام سورية باستهداف قاعدة عسكرية أميركية في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي بالقذائف الصاروخية.

وفي مارس/آذار الماضي، قصف مسلحون مجهولون قاعدة أميركية في حقل كونيكو للغاز بريف دير الزور الشمالي بسوريا.

وفي أغسطس/آب الماضي، استهدف هجوم صاروخي على قاعدة أميركية في دير الزور.

وعلى الرغم من عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها على الفور عن تلك الهجمات، يعتقد محللون أنها كانت جزءا من حملة لفصائل مسلحة مدعومة من إيران.

وتوعدت فصائل عراقية مسلحة متحالفة مع إيران بالرد بعد أن قتلت هجمات أميركية على الحدود العراقية السورية 4 من أعضائها الشهر الماضي.

وأدانت إيران الهجمات الجوية الأميركية على الجماعات المقربة منها، ولكنها نفت دعمها للهجمات التي تستهدف القوات الأميركية في سوريا والعراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تشهد هجمات الفصائل الشيعية العراقية على المصالح الأميركية تصاعدا لافتا، في محاولة لاستنساخ تجربة طالبان الأفغانية في إجبار أميركا على الانسحاب، إلا أن مراقبين يرون أن العراق ليس كأفغانستان.

Published On 8/7/2021
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة