تصاعد لافت للتوتر بكردستان العراق.. مقتل أحد عناصر البشمركة بنيران حزب العمال

حزب العمال الكردستاني قال قبل أيام إنه لن يقبل بأي تحرك لقوات البشمركة في مناطق سيطرته

قوات البشمركة عند إحدى نقاط التفتيش بكردستان العراق (رويترز-أرشيف)
قوات البشمركة عند إحدى نقاط التفتيش بكردستان العراق (رويترز-أرشيف)

قتل أحد عناصر قوات البشمركة الكردية بنيران مقاتلي حزب العمال الكردستاني في محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق على الحدود مع تركيا.

وقال مدير ناحية دركار شمالي دهوك أديب جعفر إن عناصر حزب العمال الكردستاني الذين يسيطرون على تلك المنطقة، هم من أطلقوا النار على قوة مشتركة من البشمركة الأكراد وحرس الحدود العراقي كانت تعمل على وضع نقطة مراقبة في إحدى المرتفعات الجبلية، ما تسبب بمقتل العنصر.

ويأتي ذلك بعد أيام من مقتل خمسة من عناصر البشمركة عندما تعرضوا لكمين من حزب العمال الكردستاني في جبل متين بمحافظة دهوك.

وتعقيبا على ذلك الحادث قالت وزارة البشمركة التابعة لحكومة كردستان العراق في بيان "كنا أعطينا سابقا تحذيرا بأنه يجب على الجميع احترام حدود الإقليم وعدم تعريض أمنه واستقراره للخطر"، في حين كان حزب العمال الكردستاني قد حذر بالقول "لن نقبل بأي تحرك لقوات البشمركة في مناطق سيطرتنا، ولا سيما أنها منطقة حرب بيننا وبين القوات التركية".

وفي سياق متصل، وصل وفد من لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إلى إقليم كردستان لمتابعة تداعيات القصف التركي وهجمات قوات حزب العمال الكردستاني على قوات البشمركة، وموجات النزوح من القرى الكردية العراقية التي تتعرض للقصف المدفعي والجوي جراء العمليات العسكرية بين الجيش التركي وعناصر حزب العمال الكردستاني.

ومنذ 23 أبريل/نيسان الماضي، تشنّ تركيا عملية عسكرية لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني الذي يتخذ من الجبال العراقية قواعد له لشنّ هجمات ضد الدولة التركية وجيشها.

وقصفت تركيا السبت مخيم مخمور للاجئين في شمال العراق إثر تحذيرات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ"تنظيفه"، في هجوم قتل فيه 3 أشخاص، بينهم قيادي كبير في حزب العمال.

وتتهم أنقرة حزب العمال الكردستاني، باستمرار، بأنه يسيطر على مخيّم مخمور الواقع على مسافة 250 كيلومترا جنوب الحدود التركية.

وتعتبر السلطات التركية أن العراق لا يحرك ساكنا تجاه نشاط الحزب الذي يشنّ تمردا ضدها منذ عام 1984 خلّف أكثر من 40 ألف قتيل، وتؤكد أنه ليس لديها خيار آخر سوى شنّ عمليات عسكرية في الأراضي العراقية ضد التنظيم الذي تصنفه هي وحلفاؤها الغربيون إرهابيا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار تحييد 44 مسلحا من حزب العمال الكردستاني في إطار عمليتي “مخلب البرق” و”الصاعقة” شمالي العراق. وأضاف أن قوات بلاده عازمة على توفير السلام للمنطقة وإنهاء “الإرهاب”.

2/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة