السودان.. مقتل 36 وإصابة العشرات في اقتتال قبلي جنوب دارفور

تشهد مناطق عديدة في دارفور اقتتالا قبليا ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي.

الوضع الأمني بدارفور تدهور خلال الأشهر الماضية رغم توقيع اتفاق سلام (وكالة الأنباء الأوروبية)
الوضع الأمني بدارفور تدهور خلال الأشهر الماضية رغم توقيع اتفاق سلام (وكالة الأنباء الأوروبية)

نقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) عن حكومة ولاية جنوب دارفور قولها إن 36 شخصا، بينهم جندي في الجيش قتلوا، كما أصيب 32 آخرون في مواجهات بين قبيلتي الفلاتة والتعايشة بمنطقة مندوا.

وقال والي جنوب دارفور موسى مهدي إن القوات المشتركة التي دفعت بها الولاية استطاعت أن تفصل بين القبائل المتحاربة لتستعيد المنطقة هدوءها.

ونقلت وسائل إعلام محلية، أمس الأحد، عن قيادات بمدينة آم دافوق قولها إنه لا توجد أسباب واضحة للاقتتال بين القبيلتين سوى الصراع المستمر بينهما.

وتشهد مناطق عديدة في دارفور اقتتالا قبليا، ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي.

وقد تدهور الوضع الأمني بدارفور خلال الأشهر الماضية، رغم توقيع اتفاق سلام بين السلطات الانتقالية وبعض الجماعات المتمردة أواخر العام الماضي.

وكانت قوة مشتركة لحفظ السلام من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي قد توقفت عن القيام بدوريات في الأول من يناير/كانون الثاني قبل انسحابها، وتعهدت القوات السودانية بتأمين دارفور مكانها.

وفي 22 يناير/كانون الثاني الماضي، أفادت الأمم المتحدة بمقتل 200 شخص على الأقل وجرح 240 آخرين، ونزوح حوالي 116 ألفا جراء الاشتباكات القبلية التي جرت خلال الشهر ذاته بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، ومنطقة قريضة بولاية جنوب دارفور.

ويعد إحلال الأمن وتحقيق الاستقرار أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، خلال مرحلة انتقالية بدأت في 21 أغسطس/آب 2019 وتستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يبدي مسؤولون بوزارة الحكم الاتحادي في السودان دهشتهم من تعيين مني أركو مناوي حاكما لإقليم دارفور قبل تطبيق نظام الحكم الفدرالي الذي يمهد لعودة السودان إلى نظام الأقاليم بدلا من الولايات.

4/5/2021

قالت مدّعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا إنها بدأت المطالبة بتسليم أحمد هارون مساعد رئيس الجمهورية السودانية المعزول، في حين شددت على ضرورة تسليم كل المطلوبين للمحكمة، بما فيهم عمر البشير.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة