خليل زاد يبدأ جولة تضم قطر وأفغانستان وسقوط قتلى في غارات ومعارك ضد طالبان

House Committee On Foreign Affairs Holds Hearing On Afghanistan Withdrawal
زلماي خليل زاد يدلي بشهادته خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب في مايو/أيار الماضي (الفرنسية)

بدأ المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد جولة تضم قطر وأفغانستان والمنطقة، في حين سقط نحو 20 قتيلا من أفراد الأمن والموالين لهم في اشتباكات وغارات بشمال أفغانستان، تزامنا مع إعلان حركة طالبان سيطرتها على 5 مناطق في أجزاء مختلفة من البلاد.

وقالت الخارجية الأميركية -في بيان لها- إن خليل زاد بدأ جولة على رأس وفد يضم مسؤولين من مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، حيث سيزور كابل والدوحة وجهات أخرى في المنطقة.

وأضاف البيان أن الوفد سيلتقي في كابل الحكومة الأفغانية وقادة سياسيين آخرين وممثلين للمجتمع المدني، للاستماع إلى آرائهم حول عملية السلام.

وفي الدوحة، سيواصل السفير خليل زاد تشجيع الجانبين على إحراز تقدم ملموس نحو تسوية سياسية تحمي المكاسب التي تحققت في العقدين الماضيين، بحسب البيان.

كما أوضح البيان أن خليل زاد سيلتقي عددا من القادة في دول المنطقة، لمناقشة عملية السلام بأفغانستان وإمكانية تعزيز التجارة الإقليمية والتنمية التي قد يجلبها السلام.

معارك وغارات

ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر بالداخلية الأفغانية قوله إن قائدا بالشرطة و8 من أفراد الأمن قتلوا في الاشتباكات، وذلك إثر هجوم للحركة بعد منتصف الليل من محاور عدة باتجاه مركز مقاطعة جولغا بولاية بغلان (شمال)، واستمر الهجوم حتى صباح اليوم السبت.

من جهة أخرى، قال عضو المجلس الإقليمي أحمد جاويد مجاديدي، والعضو البرلماني ذبيح الله عتيق، إن 13 من القوات الشعبية الموالية للحكومة قتلوا، وأصيب آخرون في غارة بالخطأ بمقاطعة كوهيستان في ولاية بدخشان (شمال) مساء أمس الجمعة.

وذكر عتيق -الذي يمثل الإقليم في البرلمان- أن القوات الموالية للحكومة بقيادة القائد أشور كانت عائدة إلى قاعدتها بعد عملية ضد مسلحي طالبان، عندما هاجمتهم الطائرات "عن طريق الخطأ"، حيث لقي القائد مصرعه أيضا.

وأمس الجمعة، كان هناك تضارب في الأرقام بشأن الضحايا المدنيين خلال غارة جوية حكومية على طالبان في مقاطعة نهر السراج بإقليم هلمند (جنوب البلاد)؛ لكن مسؤولا حكوميا أكد أنهم كانوا مقاتلين غير مسلحين تابعين لطالبان، وكانوا يريدون تدمير نقط تفتيش عسكرية سقطت.

Afghan National Army (ANA) soldier keeps watch as a young girl stands in front of her house in Dand Ghori district of Baghlanجندي من الجيش الأفغاني في ولاية بغلان (رويترز-أرشيف)

سيطرة وتراجع إستراتيجي

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد -في سلسلة تغريدات عبر تويتر- إن الحركة سيطرت على ما لا يقل عن 5 مناطق بمقاطعتي زابل وأوروزجان الجنوبيتين، وكذلك مقاطعتي غزنة الوسطى والشرقية.

بالمقابل، رفضت وزارة الداخلية تلك الأنباء، وقال المتحدث باسمها طارق عريان -لوكالة الأناضول- إن القوات الأمنية قامت فقط بتراجع إستراتيجي في زابل.

وفي وقت سابق، قالت حركة طالبان إنها سيطرت على 4 مقاطعات في ميدان وردك (وسط)، وبغلان، ولاغمان (شرق)، بينما وصف المسؤولون الأفغان انسحاب قواتهم من تلك المقاطعات بأنه تراجع إستراتيجي من أجل إنقاذ الضحايا المدنيين.

إحصاءات الشهر الماضي

في سياق آخر، أعلن مجلس الأمن القومي الأفغاني أن حركة طالبان نفذت 1455 هجوما في مايو/أيار الماضي، وأن معظم الهجمات أدت لمقتل وإصابة مدنيين، مؤكدا أن الحركة كثفت هجماتها مع بدء القوات الأجنبية بالانسحاب من البلاد.

وأضاف أن قوات الأمن أحبطت 63 هجوما بالمتفجرات للحركة في جميع أنحاء البلاد خلال الشهر الماضي.

وأشار المجلس إلى مقتل 63 مدنيا وإصابة 126 آخرين في الهجمات التي نفذتها طالبان الأسبوع الماضي.

والثلاثاء الماضي، أعلن الجيش الأميركي إتمام نحو 44% من عملية سحب قواته من أفغانستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

Afghan police officer inspects a damaged van after a blast in Kabul

سقط 8 قتلى وجرحى مدنيين في تفجير حافلة بكابل، وذلك بعد ساعات من مقتل العشرات من عناصر طالبان خلال معارك ضد الحكومة بولاية ننغرهار. بينما أعربت واشنطن عن ارتياحها لعودة الأطراف الأفغانية إلى الدوحة.

Published On 3/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة