فلسطين.. لجنة التحقيق بوفاة نزار بنات توصي بإحالة تقريرها للقضاء والعائلة ترفض النتائج

فلسطينيون يشيعون جنازة المعارض السياسي نزار بنات (رويترز)

أوصت لجنة التحقيق في وفاة الناشط والمعارض السياسي الفلسطيني نزار بنات أمس الثلاثاء بإحالة تقريرها إلى الجهات القضائية لاتخاذ الإجراء القانوني اللازم، لكن عائلة بنات رفضت نتائج لجنة التحقيق.

وقال وزير العدل الفلسطيني محمد الشلالدة -في بيان بث عبر تلفزيون فلسطين الرسمي- إن اللجنة انتهت من إعداد تقريرها بشأن ملابسات وفاة المرحوم نزار بنات من أجل تسليمه إلى الرئيس محمود عباس من خلال رئيس الوزراء محمد اشتية.

وأضاف الشلالدة أنه بعد دراسة ما قدم أمام اللجنة من تقارير وإفادات أوصت اللجنة بإحالة تقريرها ومرفقاته إلى الجهات القضائية، لاتخاذ المقتضى القانوني اللازم وفق القوانين والتشريعات الفلسطينية.

وفي معرض حديثه عن آلية عمل اللجنة، أوضح الشلالدة أن اللجنة باشرت عملها فور تسلمها القرار، وتوجهت إلى محافظة الخليل.

وقال إن اللجنة التقت محافظ الخليل جبرين البكري وقائد منطقة الخليل سعيد النجار ومدراء أجهزة الأمن الوقائي والشرطة والاستخبارات والمخابرات في المحافظة، وعددا من ضباط جهاز الأمن الوقائي.

وأشار إلى أن اللجنة التقت بالشهود من عائلة بنات ممن كانوا مع نزار في المنزل الذي كان موجودا فيه.

وأضاف أن اللجنة التقت بالطبيب المناوب وأعضاء الطاقم المناوب وفني التخدير والإنعاش في مستشفى عالية الحكومي، واستمعت إلى أقوالهم.

موقف العائلة

وبيّن وزير العدل الفلسطيني أن طبيبا من عائلة بنات شارك في أعمال اللجنة، وحضر أعمال الكشف الظاهري وعملية التشريح التي أجريت في معهد الطب العدلي بجامعة القدس كممثل عن عائلة المرحوم.

وأكد أن اللجنة عملت على مدى 3 أيام على الاستماع لكافة الشهود في مدينة الخليل، وجمع أي بيانات أو أدلة تساعدها في التوصل إلى الحقيقة.

من جهة أخرى، رفضت عائلة بنات نتائج لجنة التحقيق، حيث نفى غسان بنات، شقيق نزار، أن تكون لجنة التحقيق تحدثت إلى أي من أفراد العائلة أو شهود العيان الذين كانوا مع نزار لحظة اعتقاله والاعتداء عليه.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني قد أعلن عن تشكيل لجنة للتحقيق في وفاة بنات يوم الخميس 24 يونيو/حزيران الجاري أثناء اعتقاله من قبل قوة من الأجهزة الأمنية في الخليل.

وعلى خلفية وفاة بنات شهدت الأيام الأخيرة توترا في عدة مدن فلسطينية بالضفة الغربية، بينها مدينة رام الله التي شهدت مظاهرات منددة باغتياله قابلتها أجهزة الأمن الفلسطينية بالقمع والاعتداء على الصحفيين.

المصدر : وكالة الأناضول