"لا نسعى لامتلاك النووي".. روحاني يتهم إدارة بايدن بمواصلة الحرب الاقتصادية وغوتيريش يناشد واشنطن رفع العقوبات عن طهران

الرئيس الإيراني حسن روحاني (الأوروبية)

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني -خلال اجتماع للحكومة- إن طهران لا تهدف لامتلاك السلاح النووي، مؤكدا سعي بلاده لفعل كل ما هو ممكن لإعادة تفعيل الاتفاق النووي، بينما ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن رفع أو استثناء كل العقوبات المفروضة على إيران.

وأضاف روحاني أن الشعب الإيراني ما يزال يواجه ما وصفه بالإرهاب الاقتصادي الأميركي، وأن إدارة بايدن تواصل سياسة الحرب الاقتصادية التي بدأها الرئيس السابق دونالد ترامب؛ وذلك بالرغم من اعتراف الإدارة الأميركية الحالية أن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي كان خطأ كبيرا وأنها تريد العودة للاتفاق.

وتابع الرئيس الإيراني "أؤكد للشعب أننا لم ندخر جهدا ولم نتراجع في هذا المسار، وفعلنا كل ما في وسعنا لإعادة تفعيل الاتفاق ولن نتراجع عن تحقيق حقوق شعبنا".

غوتيريش يحث على رفع العقوبات

من جهة أخرى، ناشد غوتيريش إدارة بايدن رفع أو استثناء كل العقوبات المفروضة على إيران وفقا لاتفاق عام 2015 الذي يهدف لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.

وحث غوتيريش -في تقرير لمجلس الأمن الدولي- الولايات المتحدة على "تمديد الاستثناءات المرتبطة بالتجارة في النفط مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتجديد الاستثناءات كاملة لمشروعات منع الانتشار النووي".

وقال غوتيريش "أناشد الولايات المتحدة رفع أو استثناء عقوباتها المتضمنة في الخطة". كما ناشد المسؤول الأممي إيران العودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق.

ويبحث مجلس الأمن الدولي -المؤلف من 15 بلدا- تقرير الأمين العام نصف السنوي عن تنفيذ قرار عام 2015 الذي يضمن الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين.

وتأتي مناشدة غوتيريش للولايات المتحدة في وقت يشهد محادثات تهدف لإحياء الاتفاق الذي وافقت إيران بموجبه على قيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف كثير من العقوبات الدولية المفروضة عليها.

مناورات عسكرية في بحر قزوين

من ناحية أخرى، أجرى الجيش الإيراني، اليوم الأربعاء، مناورات عسكرية في بحر قزوين شمالي البلاد في مساحة وصلت إلى 77 ألف كيلومتر.

وشاركت وحدات من القوات البحرية والجوية في هذه التدريبات العسكرية، فضلا عن قوات المشاة والقوات الخاصة.

كما أجرى الجيش الإيراني تدريبات عسكرية لمواجهة الحروب الإلكترونية مع مشاركة طائرات مسيرة من طراز "يسير" و"أبابيل"، لتنفيذ طلعات رصد واستطلاع لأهداف ومواقع العدو الافتراضي.

المصدر : الجزيرة + رويترز