الانفجارات تدوي في البوكمال.. البنتاغون يعلن قصف فصائل مدعومة إيرانيا في العراق وسوريا

طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو الأميركي (الأوروبية-أرشيف)
طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو الأميركي (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن الجيش الأميركي نفذ أمس الأحد ضربات جوية ضد فصائل مسلحة مدعومة من إيران في الأراضي العراقية والسورية، وقالت مصادر مقربة من الحشد الشعبي إن الغارات خلّفت قتلى وجرحى.

وقال البنتاغون -في بيان- إن هذه الضربات جاءت ردا على هجمات بطائرات مسيرة شنتها تلك الفصائل على أفراد ومنشآت أميركية في العراق.

وأضاف أن الغارات الأميركية استهدفت منشآت لتخزين الأسلحة في موقعين بسوريا وموقع في العراق.

وقال البيان إن "هجمات هذا المساء تظهر أن الرئيس (الأميركي جو) بايدن واضح في أنه سيتحرك لحماية الأميركيين".

وذكر أنه تم اتخاذ الإجراء "الضروري والمناسب والمدروس" للحد من مخاطر التصعيد ولإرسال رسالة ردع واضحة لا لبس فيها.

"محدودة وضرورية"

ووصف البنتاغون الغارات التي وقعت قرب الحدود العراقية السورية بأنها "محدودة النطاق بشكل مناسب"، وضرورية لمواجهة التهديدات.

وأوضح أن الرئيس بايدن وجّه بمزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع هجمات الفصائل المدعومة إيرانيا ضد المصالح الأميركية في العراق.

من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية عراقية إن 4 غارات وقعت بالمنطقة الحرة في البوكمال السورية المجاورة للقائم في محافظة الأنبار العراقية.

وذكرت المصادر أن الغارات تبعتها انفجارات يعتقد أنها ناتجة عن انفجار مخازن أسلحة تابعة لفصائل الحشد الشعبي.

من جهتها، قالت مصادر مقربة من الحشد إن الغارات التي استهدفت مواقع تابعة له في الأراضي العراقية والسورية خلفت قتلى وجرحى.

وذكرت المصادر أن 4 على الأقل قتلوا من عناصر كتائب حزب الله العراقية وكتائب "سيد الشهداء" المنضوية تحت راية الحشد الشعبي.

وقالت كتائب "سيد الشهداء" إنها من الآن فصاعدا ستدخل في "حرب مفتوحة مع الاحتلال الأميركي"، وتوعدت باستهداف طائراته في سماء العراق.

وكانت الكتائب أعلنت في وقت سابق "النفير العام" وقالت إنها ستستخدم قوتها الصاروخية "إلى مسافات لن يتوقعها العدو الأميركي" وفق نص بيانها.

من جهته، أصدر اللواء الـ14 في الحشد الشعبي بيانا قال فيه إن الغارات أدت لمقتل عدد من عناصره.

رسالة إلى إيران

ونقل مراسل الجزيرة في واشنطن فادي منصور عن مسؤولة في البنتاغون قولها إن كل ضربة جوية أصابت الهدف المحدد لها في العراق وسوريا.

ورأت المسؤولة أن تلك الضربات رسالة إلى إيران والمليشيات التي تدعمها، ولوحت بـ"عواقب وخيمة" إذا استمرت طهران في تسليح وتمويل وتدريب مليشيات تهاجم القوات الأميركية.

وأوضحت المسؤولة في تصريحها للجزيرة أن الغارات استهدفت منشآت تستخدمها شبكة من المليشيات مسؤولة عن سلسلة من الهجمات ضد أهداف أميركية.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن هذا يعد ثاني عمل عسكري من نوعه في عهد بايدن، بعد ضربة جوية نفذتها القوات الأميركية في فبراير/شباط الماضي ضد فصائل مدعومة من إيران في شرق سوريا قرب الحدود العراقية، ردا على هجوم صاروخي على أهداف أميركية في أربيل (شمالي العراق).

من جهة أخرى، نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" (ABC News) عن مسؤول أميركي قوله إن الغارات شنتها طائرات إف-15 (F-15) وإف-16 (F-16) بذخائر دقيقة التوجيه، مشيرا إلى أنها انطلقت من قواعد أميركية بمنطقة القيادة الوسطى.

وأضاف المسؤول أنه من السابق لأوانه معرفة إذا كانت الغارات أدت إلى سقوط قتلى من المليشيات أو المدنيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال مصدر أمني في الحشد العشائري بمحافظة الأنبار (غربي العراق)، إن صاروخا من نوع كاتيوشا استهدف قاعدة عين الأسد الجوية التي تضم أميركيين، مشيرا إلى أن الصاروخ سقط داخل القاعدة، دون معرفة الخسائر.

20/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة