أفغانستان.. قتلى وجرحى في انفجار بقندهار وطالبان تسيطر على معبر حدودي مع طاجيكستان

العبوات الناسفة تواصل حصد أرواح المدنيين في أفغانستان (الجزيرة)
العبوات الناسفة تواصل حصد أرواح المدنيين في أفغانستان (الجزيرة)

نقل مراسل الجزيرة عن مصدر حكومي أفغاني قوله إن قتلى وجرحى سقطوا في تفجير استهدف حافلة في ولاية قندهار جنوبي البلاد، في وقت سيطرت فيه حركة طالبان على معبر شيرخان الحدودي مع طاجيكستان.

وقال المتحدث باسم مديرية الأمن في قندهار جمال ناصر باريكزاي إن "5 مدنيين قتلوا وأصيب 18 آخرون من بينهم نساء وأطفال اليوم الأربعاء جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت بجانب الطريق في قضاء ميفند".

وأشار باريكزاي في تصريح صحفي إلى أن الانفجار وقع أثناء مرور سيارة تقل مدنيين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار.

وفي ولاية كونار شرقي البلاد، قال مسؤولون حكوميون إن "مسلحين يشتبه في أنهم من مقاتلي حركة طالبان أطلقوا قذيفة على مستشفى البلدة أثناء القتال، مما أسفر عن حريق أحدث دمارا واسعا وأتى على لقاحات مضادة لمرض فيروس كورونا"، ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.

ونفى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد مسؤولية الحركة عن الهجوم على المستشفى الواقع في كونار.

تقدم طالبان

وفي شمالي البلاد، لجأ 134 جنديا أفغانيا إلى طاجيكستان هربا من هجوم شنته حركة طالبان على معبر حدودي بولاية قندوز.

وسيطر مقاتلو الحركة على بلدة شيرخان بندر قبل أن يسيطروا على المعبر الحدودي الذي يربط أفغانستان بدول آسيا الوسطى.

وقال حرس الحدود في طاجيكستان في بيان صادر في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء إنه سمح لنحو 134 من أفراد الأمن الأفغان بدخول البلاد من شيرخان بندر، التي تبعد نحو 50 كيلومترا عن مدينة قندوز.

وقال مسؤولون أفغان إن مسلحي طالبان استولوا على ذخيرة ومركبات مصفحة في البلدة بعد أن سلمتها السلطات للمقاتلين.

وخسارة البلدة التجارية ستكون بمثابة صفعة للحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تحاول وقف تقدم قوات طالبان في أنحاء مختلفة من البلاد.

وتصاعد القتال بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي حركة طالبان في الأسابيع الأخيرة، وسيطر المسلحون على مزيد من الأراضي، في وقت تستعد فيه آخر قوات دولية تقودها الولايات المتحدة إلى مغادرة البلاد بعد قتال استمر نحو عقدين.

وفي مقابلة سابقة مع الجزيرة، قال الناطق باسم المكتب السياسي لحركة طالبان الأفغانية محمد نعيم إن "التصعيد العسكري الحالي بدأته القوات الحكومية وليس الحركة".

وأضاف "لعلكم تتذكرون قبل أسبوعين صرح ما يسمى بوزير الداخلية في كابل بأنهم صعدوا عملياتهم ويقصفون مواقع المجاهدين والقرى المدنية".

تواصل الانسحاب الأميركي

في غضون ذلك أعلنت القيادة الأميركية الوسطى أنها سلمت القوات الأفغانية 6 منشآت عسكرية، وأنها أكملت سحب نصف جنودها وعتادها العسكري من أفغانستان.

بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن "واشنطن تحث جميع الأطراف الأفغانية على الانخراط بشكل هادف في المفاوضات للتوصل إلى تسوية سياسية".

وأضاف برايس في إحاطة صحفية عبر الهاتف أن واشنطن تواصل دعم العملية الدبلوماسية المستمرة في العاصمة القطرية للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع.

وشدد برايس على أن حركة طالبان مسؤولة عن الكثير من أعمال العنف التي شهدتها أفغانستان خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، مؤكدا أن العالم لن يقبل حكومة في أفغانستان تقوم على العنف، وعلى أي حكومة في المستقبل احترام حقوق الإنسان، حسب تعبيره.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

سهراب عظيمي نجل جنرال أفغاني وضابط ذو سجل أكاديمي مبهر اشتهر بجرأته العسكرية وتلقى تدريبه في أميركا قبل أن ينتهي به المطاف مقتولا هو وعشرات من رفاقه على يد طالبان بقاعدة في مقاطعة فارياب بأفغانستان.

20/6/2021

أعلنت القوات الأفغانية مقتل 35 من طالبان بغارة للجيش بولاية ننغرهار شرقي البلاد، في حين قال مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين إن المنظمة تضع خططا لمواجهة احتمال تصاعد العنف عقب الانسحاب الأميركي.

18/6/2021

قال مصدر أفغاني إن طالبان سيطرت على مديرية جوند بولاية بادغيس غربي أفغانستان، وذكر مسؤولون محليون أن الحركة سيطرت على منطقة جنوبي شرقي البلاد، في حين اشترطت أوروبا وقف القتال لرفع العقوبات عن طالبان.

8/6/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة