عراقيون يطالبون بتوفير الأمان لضمان مشاركة فاعلة في الانتخابات

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية العراقية في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، يطالب كثير من القوى السياسية والشعبية السلطات بتوفير أجواء آمنة تسمح للناخبين ولا سيما ناشطو الحراك الشعبي، بالمشاركة فيها بحرية.

ويقول ناشطون عراقيون إن استمرار استهداف الناشطين، وعدم اتخاذ السلطات إجراءات لوقف هذه العمليات، قد يدفعهم جديا لمقاطعة الانتخابات.

الناشط في الحراك الشبابي العراقي موسى رحمة الله يخشى على نفسه القتل من قبل جهات مسلحة، ما دفعه لمغادرة مدينته السماوة في جنوبي العراق والتنقل منذ أكثر من عام في أكثر من مدينة حتى استقر مؤخرا وبشكل مؤقت في العاصمة بغداد، حيث تعد أكثر أمنا من غيرها من المدن.

ويؤكد رحمة الله أن سبب التهديدات التي يتلقاها ليس إلا مشاركته في الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية ومحاربة الفساد الذي شهدته البلاد خلال العامين الماضيين.

وخلال العامين الماضيين قتل العشرات من النشطاء العراقيين أو اختطفوا، وذلك في مسعى من الأحزاب السياسية المسيطرة لوقف الناشطين الشباب عن الاستمرار في حراكهم الذي على ما يبدو أرق الكثير من قادة الفصائل العراقية المسلحة.

مسلسل استهداف الناشطين والمتظاهرين في العراق لم يتوقف.

أما السلطات الحكومية، التي تقع على عاتقها حمايةُ المواطنين، فتتوعد بملاحقة من يقف وراء هذه العمليات، ومحاسبتهم.

وآخر هذه التعهدات ما قاله اللواء يحيى رسول المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، حيث قال إن الاغتيالات عمل إرهابي، تدينه كل الجهات الرسمية في البلاد، مشيرا إلى أن أجهزة الدولة الاستخباراتية تعمل بجد للوصول للجناة.

ومع بقاء أشهر قليلة على موعد الانتخابات، يطالب ناشطون الحكومة بضمان نزاهتها.

ويخوض الانتخابات النيابية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل نحو 3 آلاف و552 مرشحا بينهم 982 مرشحة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تشهد الساحة السياسية العراقية صراعا انتخابيا محتدما، وصل لمرحلة كسر العظم، بحسب متخصصين في الشأن السياسي، والذين اعتبروا أن استبعاد مرشحين من الانتخابات وإعادة آخرين، تأتي ضمن صراع الوصول للبرلمان.

Published On 17/6/2021
Workers from Iraqi Independent High Electoral Commission (IHEC) count votes at an analysis centre in Baghdad May 3, 2014. Iraq held a democratic vote to choose a leader with no foreign troops present for the first time on Wednesday, as Shi'ite Prime Minister Nuri al-Maliki sought to hold power for a third term in a country again consumed by sectarian bloodshed. The electoral commission said 60 percent of all voters had so far cast a ballot, according to initial data - but returns were not yet in from some areas. Counting may take three weeks. The commission hopes to declare final results by the end of May. REUTERS/Ahmed Saad (IRAQ - Tags: ELECTIONS POLITICS)

يقترب موعد الانتخابات العراقية المبكرة يوما بعد يوم، ومع إغلاق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باب الترشيح وتسجيل الكيانات السياسية، تطل المحاصصة الطائفية مرة أخرى على غرار ما حدث بالدورات السابقة

Published On 6/5/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة